الجزائر
أوهموا 30 ضحية بالتوسط لدى شركة سيارات

محتالون يستولون على 46 مليارا من زبائن السيارات

الشروق أونلاين
  • 18146
  • 0
الأرشيف

أطاحت مصالح الدرك للجزائر، بشبكة وطنية مختصة في النصب والاحتيال على المواطنين، من خلال إيهامهم بالتوسط لهم من أجل اقتناء سيارات نفعية وشاحنات بمختلف الأحجام تابعة لشركة إنتاج سيارات، حيث تعرض 29 ضحية لخسارة تقارب 46 مليار سنتيم.

تفاصيل القضية تعود إلى تاريخ 10 أفريل الجاري، حيث تقدم أحد الضحايا إلى مقر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني ببئر خادم التابعة للمجموعة الإقليمية لدرك الجزائر، لتقديم شكوى ضد المسمى “ل.م” من أجل النصب والاحتيال وخيانة الأمانة.
بعد الاستعلام والتحري في القضية من طرف محققي الفرقة تبين أن المشتبه فيه يوهم ضحاياه بالتوسط لهم من أجل اقتناء سيارات نفعية وشاحنات بمختلف الأحجام بشركة خاصة لإنتاج السيارات حيث توصل المحققون إلى الإطاحة بفردين آخرين كانا يعملان بإحدى الوكالات التجارية الخاصة ببيع السيارات بالعاصمة للعلامة المعنية كانت مهمتها إصدار وصولات طلب السيارة والإمضاء عليها وختمها بختم الوكالة من دون إنجاز ملفات قاعدية للزبائن الضحايا بخصوص طلبياتهم وقبض مبالغ مالية تتراوح ما بين 122 مليون و625 مليون سنتيم، من دون علم مسير الوكالة وهذا ما أكده كل من المشتبه فيهما “ف.ص” و”ع.ط”.
وقد تبين من خلال التحقيقات التي قام بها محققو الفرقة الإقليمية لدرك بئر خادم أن المبلغ الإجمالي الذي دفعه الضحايا الذين تعرضوا للنصب والاحتيال وخيانة الأمانة قدر بـ 45 مليارا و926 مليون سنتيم، بينما تم استرجاع مبلغ 600 مليون سنتيم بعد تفتيش مساكن المشتبه فيهم.
وعلمت “الشروق”  أن قاضي التحقيق لدى محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، قد استمع أمس إلى ثلاثة ضحايا في القضية، في حين ما يزال البحث جاريًا عن المتهمة الرئيسية.

مقالات ذات صلة