اقتصاد
وزارة الصناعة تطلق "أيام النسيج" لإنعاش 50 مصنعا

محترفو أسابيع الموضة بباريس ودبي لتصميم ملابس الجزائريين!

الشروق أونلاين
  • 7312
  • 1
ح.م

من المنتظر أن تستعين الحكومة بأكبر مصممي أسابيع الموضة في فرنسا ودبي وعدد من الجزائريين محترفي الأزياء المتواجدين في فرنسا لتطوير تصاميم مصانع النسيج والأحذية الجديدة، وكذا تلك المتواجدة في السوق الجزائرية والمقدر عددها بـ50 مصنعا، في إطار تطوير المنتوج المحلي، كما سيتم تكوين شباب جزائريين مختصين في مجال التصميم وذوي مواهب عالية، لإنتاج ملابس نسوية ورجالية وخاصة بالأطفال تنافس العلامات الفرنسية والتركية.

 أفاد عمار تاقجوت رئيس فيدرالية عمال النسيج والجلود بالاتحاد العام للعمال الجزائريين في تصريح لـ”الشروق” أن تطوير صناعة النسيج في الجزائر لن يكون دون تطوير التصاميم وجعلها تتماشى وآخر صيحات الموضة في العالم وتحديدا في فرنسا، لتحظى بطلب معقول في السوق الجزائرية، وهو ما سيفرض حسبه خلال المرحلة المقبلة الاستعانة بأكبر المصممين وتكوين الشباب الجزائري في هذا المجال.

وشدد المتحدث على أن أهم إنجازات قطاع النسيج خلال السنة الجارية، ستكون بافتتاح مصنعين جديدين الأول سيكون لتفصيل الملابس والثاني للأحذية وسيكون مقرهما بمنطقة شراقة بالعاصمة، مذكرا في سياق متصل بمشروع مصنع الغزل والنسيج والتفصيل بولاية غليزان بالشراكة مع الأتراك والذي سيوظف 20 ألف جزائري، مشددا على أن هذا الأخير سيكون مختصا في مجال الملابس النسوية وملابس الأطفال وكذا الرجالية، كما توقع أن يسير هذا الأخير نحو التصدير بعد دخوله حيز الإنتاج، مشددا على أن الهدف الرئيسي هو انتزاع حصة من الأسواق من المتعاملين الأتراك والصينيين والفرنسيين الذين يسيطرون على الطلب المحلي وحتى العالمي.

من جهة أخرى، تحدث تاقجوت عن أسبوع النسيج المنتظر افتتاحه اليوم برياض الفتح بالعاصمة والذي سيتم خلاله استعراض أحدث إنتاجات وتصاميم الشركات الوطنية، والتي سيفاجأ الجزائريون بها حيث ستكون ذات جودة عالية ونوعية من الطراز الرفيع، مشددا على أنه تم استلهامها من أحدث عروض الأزياء في الخارج، لجعلها تتماشى وطلبات السوق الجزائرية.

وسيقوم وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب اليوم، بافتتاح أيام النسيج بفندق الأوراسي، وهو الحدث المنظم من طرف مكتب الاستشارات “عايدة” وتحت رعاية وزارة الصناعة، حيث سيجمع كافة الفاعلين في القطاع من الجزائريين والأجانب، عبر ورشات عمل وندوات ولقاءات مفتوحة، وهو ما يندرج في إطار سياسة الحكومة للنهوض بقطاع النسيج وتشجيع مختلف صيغ تأسيس شركات صغيرة ومتوسطة عبر قروض أونساج وأونجام وصندوق التأمين عن البطالة.

ومعلوم أن صناعة النسيج والجلود تتعرض لمقاطعة من قبل الزبائن الجزائريين بسب عدم تماشيها مع “الموضة” وافتقادها للجاذبية في حيث الألوان والشكل، رغم اعتراف الزبائن بأنها ذات نوعية جيدة من حيث المتانة.

مقالات ذات صلة