رياضة
غياب فغولي وبراهيمي فتح المجال أمامه

محرز صانع ألعاب “محاربي الصحراء” الجديد

الشروق أونلاين
  • 4218
  • 0
ح.م
رياض محرز في احدى اللقطات في مواجهة تنزانيا

كان غياب سفيان فغولي وياسين براهيمي عن تشكيلة المنتخب الوطني، في مواجهة السبت الماضي أمام منتخب تنزانيا، جليا، بحيث وجدت التشكيلة الوطنية صعوبة كبيرة في تنشيط خط وسط الميدان وبناء العمليات الهجومية. وحتى المهاجم سليماني لم يجد ضالته في ظل غياب فغولي وبراهيمي، إذ لم يجد من يساعده على اختراق دفاع المنافس ويمده بكرات خطيرة، مع العلم أيضا بأن أغلب اللاعبين لم يجدوا ضالتهم أيضا، بسبب الظروف المناخية الصعبة التي واجهوها في دار السلام.

وفي ظل عدم مشاركة أحسن لاعبي المنتخب الوطني، برز رياض محرز، من خلال تحركاته الكثيرة بين خط الوسط والهجوم، وأبان عن قدرته في صناعة اللعب من خلال العديد من الكرات التي مد بها الهجوم، على غرار تمريراته الذكية في اتجاه سليماني، بحيث وجد الأخير نفسه وجها لوجه مع حارس تنزانيا قبل مراوغته ووضع الكرة في الشباك مانحا التعادل لـالخضر“.

ورغم الدفع ببن طالب في الشوط الثاني لإعادة الاستقرار إلى خط وسط ميدان المنتخب الوطني، لكنه لم يوفق بنسبة كبيرة في مهمته لأنه لا يمتلك مهارات براهيمي، الذي يصنع الفارق دائما بمراوغاته وتوغله داخل منطقة العمليات وتقديم كرات حاسمة لزملائه. وفي حالة إذا ما كان جاهزا للقاء العودة المقرر مساء الغد، فإنه سيقدم الإضافة اللازمة للفريق الوطني، وإن حرمته الإصابة من المشاركة مرة أخرى، فإن غوركوف سيكلف محرز بتنشيط اللعب وصناعة الهجمات من وسط الميدان، لأنه يمتلك الصفات التي تسمح له بذلك.

ويشار إلى أنه يعاب على فغولي وبراهيمي، عدم تقديمهما لمستوى طيب في كأس إفريقيا الأخيرة في غينيا الاستوائية، أين كان يراهن عليهما غوركوف لبلوغ أدوار متقدمة في المنافسة، بحيث لم يظهرا بنفس المستوى الذي قدماه في مونديال البرازيل العام الماضي.

مقالات ذات صلة