رياضة
في أسوأ بداية له في مشواره الاحترافي

محرز عاجز عن التسجيل والصناعة بعد أكثر من 300 دقيقة لعب

ب. ع
  • 783
  • 0

يعود رياض محرز إلى المنتخب الوطني، وهو في حالة من السوء معنويا لم يعشها منذ احترافه عالم الكرة، فقد مرت أكثر من 300 دقيقة من اللعب ولا يمتلك النجم الجزائري أي هدف في كل المنافسات ولا حتى تمريرة حاسمة واحدة، وقد يكون النجم المصري محمد أبو تريكة على حق عندما لام رياض على عدم مغادرته الفريق السماوي، لأن غوارديولا في هذا الموسم لن يمنحه الفرصة في وجود فودان وحتى غريليتش المعنيين بمنافسة كأس العالم مع المنتخب الإنجليزي، حتى ولو كان غريليتش دون مستوى تشكيلة غوارديولا كما قال محمد أبو تريكة.

لكن الحقيقة أيضا أن رياض محرز كان خارج التألق حتى في المباريات التي لعبها كأساسي، وفي بعض المباريات يتمكن فريقه من الفوز بمجرد المغادرة، فقد لعب رياض محرز في الدوري الإنجليزي 223 دقيقة كما لعب 70 دقيقة في مباراتين من رابطة الأبطال منها 12 دقيقة أمام إشبيليا خارج الديار و58 دقيقة كأساسي أمام بوريسيا دورتموند، وتضاف إليها مباراة كاملة في الكأس الإنجليزية الممتازة أمام نادي ليفربول ولم يوفق فيها جميعا في التسجيل ولا في الصناعة، كما لعب مباراة كاملة في الكأس الخيرية وهي مباراة ودية أمام برشلونة وسجل فيها هدفا من ركلة جزاء، لا يحتسب ضمن الإحصائيات العامة، وهو ما يؤكد بأن حالة الفراغ التي يعيشها رياض محرز الذي قارب سن 32 معقدة جدا، وستتواصل إلى غاية موعد كأس العالم، لأن بقاء بيرناردو سيلفا في صفوف السيتي وعدم التنقل إلى برشلونة كان من أجل الفوز بمكان أساسي حتى يكون في قمة عطائه في المونديال القادم مع رفقاء كريستيانو رونالدو، ونفس الشيء بالنسبة للثنائي الإنجليزي غريليتش وفودان من أجل أن يكون في قمة العطاء في مونديال قطر في الشتاء القادم.

من المستبعد أن يعوّل رياض محرز على تغيير الأجواء في الميركاتو الشتوي، لأن الفرصة ضاعت في الصيف، عندما اختار ثنائي الهجوم الإنجليزي ستيرلينغ والبرازيلي غابريال خيسوس المغادرة من أجل اللعب كأساسيين في تشيلسي وأرسنال، بينما ظن رياض محرز بأن فرصه ستكون أحسن ولكن غوارديولا رأى عكس ما تشتهيه سفن رياض حرز، الذي كان حاله أحسن في وجود الأرجنتيني آغويرو والألماني ساني والإسباني توراس والثنائي ستيرلينغ وخيسوس، وساء الحال مع قدوم النرويجي هالاند الأساسي على الدوام، والذي صنع له المدرب غوارديولا أجنحة ثابتة من أجل الاستقرار من دون النجم الجزائري رياض محرز، الذي لا يبدو عليه القلق من الدقائق القليلة التي يشارك فيها منتظرا فرصته كما حدث في المواسم الماضية رغم أن غوارديولا لم يستعمل التدوير هذا الموسم في الخط الأمامي واكتفى به في الخط الدفاعي.

مقالات ذات صلة