رياضة
تفوق على رونالدو وبن زيمة

محرز في حاجة إلى راحة بعد تتويجه آسيويا

ق. ر / ب. ع
  • 345
  • 0

بالرغم من أن أداءه في نهائي رابطة أبطال آسيا للنخبة، السبت، سيئ نوعا ما، إلا أنه كان وراء هدف الفوز الوحيد، لناديه أهلي جدة، وأحرز رياض محرز على علامة 7.3، كخامس أحسن لاعب في المباراة، وحمل اللقب القاري للمرة الثانية على التوالي، وهو إنجاز لم يحققه ولن يحققه لا كريستيانو رونالدو ولا كريم بن زيمة.

رياض محرز الذي تجاوز الخامسة والثلاثين بشهرين، بدا متعبا وهو في حاجة إلى راحة محتمة ومدروسة للعودة إلى الميادين والتواجد في لياقة جيدة، خلال منافسة كأس العالم.

لم يمنح المدرب الألماني لأهلي جدة رياض محرز متسعا من الوقت للراحة، فهو يشركه في كل المباريات، ومن النادر أن يمنحه راحة بعد فوز الفريق، ويبقى رياض بثقل السنوات وروتين المباريات يلعب وكأن حاله مزيج من الإرهاق في مباراة نهائي كأس آسيا للنخبة.

لعب محرز كل مباريات الدوري السعودي تقريبا ومباريات خادم الحرمين، كما شرك في كل مباريات رابطة أبطال آسيا ودافع عن لقب الفريق، ومع الخضر لم يغب عن أي تربص حتى إنه لعب الوديات والرسميات ومنها كأس أمم إفريقيا الأخيرة، التي بلغ فيها الخضر الدور ربع النهائي. وعليه أن يجد متسعا من الوقت لأجل الراحة والاسترجاع السريع، قبل التربص الحاسم والأخير للخضر في كأس العالم.

الحديث عن تحويل شارة القيادة من رياض محرز في كأس العالم إلى صخرة الدفاع عيسى ماندي، جعل البعض يفكر في أن رياض محرز قد لا يكون أساسيا أو على الأقل في بعض المباريات، بالرغم من أن وزن اللاعب وخبرته تؤهله لأن يكون أساسيا في المباراة الأولى أمام الأرجنتين، لأنه أكثر لاعب نافس نجوم العالم خاصة في رابطة أبطال أوربا.

جمع رياض محرز الألقاب الفردية والجماعية من ثلاث قارات في العالم وهي آسيا وإفريقيا وأوربا، وبعد حمله كأس آسيا للمرة الثانية على التوالي صار اللاعب فأل خير على أي ناد يتقمص ألوانه، حيث منح ليستر سيتي لقب الدوري الإنجليزي، وهو الفريق النازل حاليا إلى الدرجة الثالثة الإنجليزية، كما أن الفترة الأحسن لغوارديولا من حيث الألقاب الحالية وبلوغ الدور النهائي لرابطة أبطال أوربا في مرتين، كان في زمن رياض محرز، وحتى أهلي جدة كان في الدرجة الثانية السعودية وعند صعوده انتدب رياض محرز، الذي لم يحقق له الدوري السعودي المحلي، وإنما كأس آسيا للنخبة ومرتين متتاليتين.

خطف محرز احترام العالم بأسره، فهو لاعب فنان وخلوق، مازال لحد الآن من دون أي بطاقة حمراء في حياته الكروية، وحتى البطاقات الصفراء معدومة، وكان من يفترض أن يكون قائدا لفريق الأهلي، وفاز مرتين على لقب الأحسن في قارة آسيا، والجميع يعلم أنه في السنة الماضية كان أحسن من البرازيلي فرمينيو، وفي هذه السنة من الإيفواري كيسيي، ولكن رياض يلعب من أجل المتعة وليس من أجل التتويج الفردي والجماعي.

عبّر عن سعادته العارمة بالتتويج… محرز:
“صنعنا التاريخ بفضل روح الفريق وعزيمة اللاعبين”

عبّر الجزائري رياض محرز، نجم الأهلي السعودي، عن سعادته العارمة بالتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي.

وفاز الأهلي باللقب القاري بعد تغلبه على حساب ماتشيدا زيليفيا الياباني بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية مساء أول أمس السبت.

وقاد محرز فريقه السعودي للحفاظ على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة بعد أن توج بالبطولة في الموسم الماضي.

وقال محرز في تصريحات نقلتها صحيفة “الشرق الأوسط” إنه من الصعب تحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين فالمهمة لم تكن سهلة على الإطلاق.

وأضاف: “صنعنا التاريخ بفضل روح الفريق وعزيمة اللاعبين، ونشكر جماهيرنا على الدعم”.

وتلقى محرز سؤالاً من صحفي حول تحقيق اللقب القاري للنسخة الثالثة على التوالي في الموسم المقبل. ورد النجم الجزائري قائلاً: “تريد الثالثة؟ إن شاء الله ونحن أيضاً نريدها”.

وانضم رياض محرز إلى الأهلي السعودي في صيف 2023 قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي.

وساهم محرز في تحقيق اللقب القاري هذا الموسم بعد أن سجل 4 أهداف بقميص الأهلي…

مقالات ذات صلة