رياضة
عكس ما يحاول بعض الحساد الترويج له

محرز نال جائزة لم يتوّج بها إلا الكبار.. فهل تنتقل قيمته إلى 100 مليون ؟

الشروق أونلاين
  • 8720
  • 10
ح م

جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز التي توّج بها النجم الجزائري في صفوف ليستر سيتي رياض محرز، ليلة الأحد، بالعاصمة لندن، حملها قبله، إلا النجوم الكبار الذين تركوا بصماتهم خالدة في تاريخ كرة القدم العالمية وليس الإنجليزية فحسب.

  بنظرة خاطفة على تاريخ هذه الجائزة التي تأسست موسم 1974/1973، نجد أن أغلب من توّج بها، صار أسطورة من أساطير الكرة العالمية، أو يسير في الوقت الحالي ليكون أحد تلك الأساطير، على غرار ما كان عليه الحال مع الأسطورة الإنجليزية آلان شيرر، أو الأسطورة الفرنسية تيري هنري ومواطنه إيريك كونتونا، والبرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب 3 ألقاب كأفضل لاعب في العالم، والإنجليزي ستبفن جيرارد، والهولندي دونيس بيركامب، والهداف الحالي لبرشلونة لويس سواريز.

 وتشمل القائمة أسماء ريان غيغز و واين روني، وفان بيرسي. كما أن هناك من فاز بهذه الجائز لمرتين في شاكلة تيري هنري وكريستيانو رونالدو، ومارك هيوز وغاريث بيل وآلان شيرر، والمفارقة أن هذا الأخير فاز بها مرتين مع فريقين مختلفين.

  واللافت في اللاعبين الذين فازوا بهذه الجائزة، أن قيمتهم السوقية ارتفعت بشكل جنوني، فكريستيانو رونالدو المتوّج بها عامي 2006 و2007 بيع من مانشيستر إلى ريال مدريد بـ94 مليون أورو، وغاريث بيل المتوّج بها عامي 2010 و2012 بيع من توتنهام إلى ريال مدريد بـ100 مليون أورو، أما لويس سواريز الذي توّج بها في 2014، فقد بيع من ليفربول إلى برشلونة بـ81 مليون أورو. بينما قدرت قيمة آخر من فاز بها قبل محرز في 2015 وهو البلجيكي إيدين هازارد بأكثر من 100 مليون.

  ومن خلال ما تقدم يحق لكل عشاق النجم محرز، أن يروا قيمته السوقية تتضاعف بعشرات المرات، إن لم نقل المئات، وهو الذي اشتراه فريق ليستر في شتاء 2014 بمبلغ لم يتجاوز 400 ألف اورو. لكن محرز نفسه يخشى من أي يبخس الإعلام الأوروبي ومناجرة الفرق الأوروبية العملاقة حقه، وهو الذي كشف عن ذلك في إحدى تصريحاته عندما، قال إن موطن اللاعب وأصوله والخلفية التي جاء منها هي من تتحكم في قيمته. فهل يمكن أن تصل قيمة محرز إلى 100 مليون أورو ؟ وهو الذي فعل أفضل مما فعله غاريث بيل مع توتنهام في 2012.

 وحاول بعض الحاسدين، التقليل من حجم وقيمة الجائزة التي نالها محرز عن جدارة واستحقاق من خلال قيادته لفريق ليستر للتربع على عرش “البريمرليغ” واقترابه من تتويج تاريخي، بفضل 17 هدفا وقعها بنفسه وصناعته لـ11 هدفا آخر، إذ أن هؤلاء راحوا يرددون أن محرز ليس النجم العربي الوحيد الذي نال لقب الأفضل في بطولة عربية، وحاولوا إجراء بعض المقارنات، من خلال التذكير بأن المغربي منير الحمداوي توّج الفضل في هولندا ومواطنه مبارك بوصوفة توّج أفضل لاعب في بلجيكا وعلي بن عربية سبق له التتويج بجائزة أفضل لاعب في فرنسا ومحمد صلاح توّج بلقب أفضل لاعب في سويسرا، فضلا عن الليبي أيمن زايد الذي توّج افضلا لاعب في إيرلندا.

مقالات ذات صلة