محرز و”السيتي” يتأهّلان
تأهّل اللاعب الدولي الجزائري رياض محرز وفريقه مانشستر سيتي الإنجليزي مساء الثلاثاء، لِثمن نهائي منافسة رابطة أبطال أوروبا.
وتعادل فريق مانشستر سيتي سلبا مع المضيف نادي كوبنهاغن الدانماركي، مثلما افترق فريق بوروسيا دورتموند الألماني والزائر نادي إشبيلية الإسباني على نتيجة التعادل، لكن بِهدف لِمثله. في مقابلتَين لُعبتا ضمن إطار الجولة الرابعة من دور المجموعات، عن الفوج السابع.
وتشكّل ترتيب المجموعة كالتالي:
1- مانشستر سيتي 10ن
2- بوروسيا دورتموند 7ن
3- إشبيلية 2ن
4- كوبنهاغن 2ن
وقبل جولتَين عن إسدال الستار، تأهّل فريق مانشستر سيتي للدور ثمن النهائي. وتتنافس الأندية الثلاثة الأخرى على البطاقة الأخيرة المرصودة. بينما يتحوّل صاحب المركز الثالث إلى مسابقة الدوري الأوروبي.
..سيناريو باجيو مع ساكي
اضطرّ المدرب جوسيب غوارديولا إلى إخراج لاعبه الجزائري رياض محرز، بعد 33 دقيقة فقط عن انطلاق مباراة مانشستر سيتي والمضيف نادي كوبنهاغن الدانماركي.
وتُجرى المباراة في هذه اللّحظات (مساء الثلاثاء)، بِرسم الجولة الرابعة من دور المجموعات لِمنافسة رابطة أبطال أوروبا.
وأهدر الجناح محرز ركلة جزاء في الدقيقة الـ 25، وبعد خمس دقائق، طرد الحكم البرتغالي أرتور دياز مدافع مانشستر سيتي سيرجيو غوميز. ولجأ المدرب غوارديولا عقب ذلك في الدقيقة الـ 33، إلى إخراج محرز وتعويضه بِزميله لاعب الخطّ الخلفي روبين دياز.
وبدا أن مدرب فريق “الأزرق السّماوي” أراد تمتين خطّ الدّفاع، من خلال اتّخاذه قرار إخراج قائد “الخضر”. كما قد يُفسّر الأمر بِغضب غوارديولا من لاعبه محرز، بعد فشله في هزّ الشباك من ركلة جزاء، وأيضا لِإلغاء الحكم هدفا لِلاعب رودري متوسط ميدان “السيتي” في الدقيقة الـ 11، بِسبب لمس محرز للكرة بِيده.
وفي الجولة الثانية من دور المجموعات لِنهائيات كأس العالم 1994 بِأمريكا، اضطرّ الناخب الوطني الإيطالي أريغو ساكي إلى إخراج النّجم وصانع الألعاب روبيرتو باجيو، في الدقيقة الـ 21 من عمر مواجهة النرويج.
وطرد الحكم الألماني هلموت كروغ حارس مرمى إيطاليا جانلوكا باغلوكا، فلجأ الناخب الوطني ساكي إلى إخراج باجيو، والزجّ في هذه المباراة بِحارس المرمى لوكا ماركيجياني. وحينها فسّرت الصحافة الإيطالية القرار بِعدم رضا الناخب الوطني عن مردود باجيو في الجولة الأولى (أمام جمهورية إيرلندا) والدقائق الأولى من الجولة الثانية (أمام النرويج)، خاصة وأن صاحب القميص رقم “10” قَدِمَ إلى بلاد “العمّ سام” وهو يحمل في جعبته جائزة “الكرة الذهبية- فرانس فوتبال”.
فخّ البدانة
فسّر التقني جوسيب غوارديولا مدرب فريق مانشستر سيتي البداية السيّئة للاعبه الدولي الجزائري رياض محرز هذا الموسم، بِزيادة وزن قائد “الخضر”.
وأوضح المدرب غوارديولا في مؤتمر صحفي نشّطه بعد الفوز على فريق ساوثهامبتون مساء السبت، قائلا إن الدولي الجزائري ما زال لم يصل بعد إلى أعلى درجة عوّد عليها أنصار فريق “الأزرق السّماوي”، لكنه يمضي قدما لِطيّ صفحة الانطلاقة الخاطئة. وأشار إلى أن محرز سجّل هدفا وصفه بـ “الفاخر”، وكذلك أهدر آخر كان في متناوله.
وفي سؤال عمّا يجب أن يفعله محرز لاحقا، قال المدرب غوارديولا إن لاعبه مُطالب بِالتخلّص من الدّهون (البدانة)، واكتساب لياقة بدنية ممتازة، وإجراء تدريبات جيّدة، الأمر الذي يجعله أهلا لِخوض المقابلات الكبيرة، وتقديم العروض الفنّية المأمولة.
استعادة التوازن
استعاد النجم الجزائري رياض محرز مساء السبت توازنه، وأضاف هدفا ثانيا إلى رصيده.
وفاز فريق مانشستر سيتي بِرباعية نظيفة على الزائر نادي ساوثهامبتون، لِحساب الجولة العاشرة من عمر البطولة الإنجليزية.
وأمضى الجناح محرز الهدف الثالث لِفريقه “الأزرق السّماوي” في الدقيقة الـ 49.
وإذا كان محرز قد افتتح عدّاد التهديف في منافسة “البريمرليغ” للموسم الحالي، فإن قائد “الخضر” بات يملك رصيد هدفَين وتمريرة حاسمة، في كلّ المنافسات الرّسمية للأندية نسخة 2022-2023.
واعتلى فريق مانشستر سيتي بعد هذا الانتصار صدارة الترتيب بِمجموع 23 نقطة، مُتقدّما عن الوصيف نادي أرسنال بِفارق نقطتَين، لكن فريق “المدفعجية” تنقصه مباراة متأخّرة. ويشغل نادي ساوثهامبتون الرّتبة الـ 16 بِرصيد 7 نقاط.
https://www.youtube.com/watch?v=v4x3xI7t0Wc