رياضة
بغض النظر عن "إخفاقاته الجماعية"

محرز يسجل أفضل الأرقام “فرديا” منذ بداية مشواره الكروي

توفيق عمارة
  • 3091
  • 0

ترك الدولي الجزائري، رياض محرز، نجم مانشستر سيتي الانجليزي بصمته مرة أخرى مع الفريق وفي كل فرصة تسنح له منذ بداية الموسم، حسب المتابعين، رغم صدمة الخروج من المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد الإسباني (3ـ1 بعد التمديد)، بعد أن كان وراء تسجيل الهدف الوحيد لفريقه في اللقاء، ليؤكد تفوقه على جميع نجوم النادي السّماوي الآخرين.

ودخل رياض محرز تاريخ نادي مانشستر سيتي بعد أن بات أول لاعب يسجل 7 أهداف كاملة في نسخة واحدة من دوري أبطال أوروبا، وهو انجاز لم يسبقه إليه نجوم السيتي الحاليين أو السابقين، وفي مقدمتهم الهدّاف التاريخي للنادي، الأرجنتيني سيرجيو أغويرو، ما يبرز، حسب المحللين، القيمة الفنية الكبيرة لنجم “الخضر”، وفي المجموع خاض محرز 12 مباراة مع مانشستر سيتي هذا الموسم في مسابقة دوري أبطال أوروبا، سجل خلالها 7 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، ليكون الأفضل في تاريخ النادي على الإطلاق، في حين أنه شارك مع السيتي في 37 مباراة بالبطولة منذ انضمامه إليه صيف عام 2018، سجل خلالها 13 هدفا وقدم 12 تمريرة حاسمة، وكان أفضل انجاز له وصوله إلى الدور النهائي الموسم الماضي، الذي خسره أمام تشيلسي بنتيجة (1ـ0).

ولم يتوقف تأثير محرز المذهل بلغة الأرقام، حسب المحللين، عند هذا الحد، بل كان أفضل لاعب في مانشستر سيتي في الدور نصف النهائي للبطولة (الموسم الماضي والحالي) وأول لاعب من عرب شمال إفريقيا يحقق هذا الإنجاز، بنجاحه في تسجيل 4 أهداف وتقديم تمريرة حاسمة خلال 4 مباريات، ويتصدر رياض محرز أيضا قائمة هدافي مانشستر سيتي هذا الموسم رغم أنه لعب دقائق أقل من باقي نجوم الفريق الآخرين، خاصة في الدوري الانجليزي الممتاز، حيث نجح في تسجيل 24 هدفا وتقديم 9 تمريرات حاسمة في 44 مباراة خاضها هذا الموسم (دون احتساب مباراة نيوكاستل التي لعبت أمس)، وهي الأرقام الأفضل في مشواره، متجاوزا أفضل حصيلة له عندما توج بلقب الدوري الانجليزي الممتاز “الإعجازي” مع ليستر سيتي عام 2016، عندما كان سجل 17 هدفا وقدم 11 تمريرة حاسمة.

مقالات ذات صلة