محرز يفجر مفاجأة مدوية ويلمّح إلى إمكانية رحيل بلماضي
فجّر قائد المنتخب الوطني الأول لكرة القدم رياض محرز مفاجأة من العيار الثقيل، بعد أن كشف بأن مستقبل مدرب “الخضر” جمال بلماضي في منصبه غير مضمون تماما، ملمحا إلى إمكانية رحيله رغم قيادته المنتخب الوطني لإحراز لقب كأس أمم إفريقيا يوم 19 جويلية الماضي في النهائيات التي احتضنتها مصر، كما حملت تصريحات محرز في هذا الشأن مؤشرات على أن ثم أمورا تحدث في محيط المنتخب والاتحاد الجزائري لكرة القدم تدفع بلماضي إلى عدم الاستمرار في منصبه رغم تحوله إلى أحد رموز البلاد، بفضل مساهمته الفعالة في التتويج باللقب القاري الغائب عن “الخضر” منذ أكثر من 29 سنة.
وأشعل محرز حالة الترقب و”السوسبانس” التي تسود مستقبل بلماضي مع التشكيلة الوطنية، عندما قال في حوار لصحيفة “ليكيب” الرياضية الفرنسية بأن استمرار المدرب في منصبه محل شك رغم أن عقده مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم مستمر إلى غاية عام 2022، وقال نجم نادي مانشستر سيتي في هذا الشأن: “لقد تحدثنا بيننا نحن اللاعبين، إزاء كل ما يحدث حاليا، وبلماضي وحده من يمكنه اتخاذ القرار الذي يناسبه وسنحترمه”.
وكانت “الشروق” قد كشفت الأسبوع الماضي بأن مدرب المنتخب الوطني مستاء مما يحدث في محيط “الخضر”، بعد التجربة التي عاشها معهم خلال الشهرين الماضيين في إطار التحضير لكأس أمم إفريقيا وخلال الدورة ذاتها، وهو ما دفعه لإشعار المسؤول الأول في الفاف بضرورة إحداث تغييرات جذرية وتطهير محيط المنتخب الذي أضحى يؤثر بشكل سلبي على الأخير، وبحسب بعض المصادر المتطابقة، فإن بلماضي يرغب في استبعاد بعض المسؤولين الذين اشتغلوا معه على غرار المناجير العام حكيم مدان ومساعده “المفترض” أمين لعبدي.