محكمة أمريكية تسقط تهمة “الاتجار بالبشر” عن أميرة سعودية
أسقط الإدعاء بولاية كاليفورنيا، أمس الجمعة، تهمة الاتجار بالبشر عن أميرة سعودية، وجهت عاملة منزلية لها تهم احتجازها رغم إرادتها وإرغامها على العمل ساعات طويلة بأقل من الأجر المتفق عليه.
وقال توني راكوكاس، مدعي عام مقاطعة أورانج للصحفيين خارج قاعة المحكمة “الأدلة تشير بقوة، وفي هذه الرحلة، بأن الخادمة ليست ضحية اتجار بالبشر، لذلك أسقطت التهمة.”
واتهمت المساعدة المنزلية الكينية الأصل، الأميرة مشاعل العيبان، 42 عاما، بعدم دفع راتبها الكامل المتفق عليه، وحرمانها الرعاية الطبية ومصادرة جواز سفرها.
وأضاف راكوكاس قائلا: “عقد عملها الأصلي ليس كما صرحت من قبل، كما لا توجد قيود على تحركاتها وحريتها.. لا أعتقد أنها (الخادمة) كذبت علينا بل هناك الكثير من سوء الفهم”.
وفي وقت سابق، فنّد محاميا العيبان، بول ماير وجنيفر كيلر، ادعاءات الاتهام قائلين، إنّ جميع خادمات الأميرة “تم توفير هواتف نقالة لهنّ ومحطات تلفزيون تنطق بلهجاتهن، بل إنهن يستخدمن مسبح العائلة وناديها الرياضي، زيادة على تمكينهن من فسح في فضاءات التسوق، وتدفع العائلة فواتيرهن.”
وكانت العيبان قد مثلت في 12 جويلية أمام قاضي التحقيق في منطقة أورانج، بمقاطعة سانتا آنا، ضمن جلسة توجيه التهم.
ويشار إلى أنها أول قضية “تهريب بشر” تجري بمقاطعة أورانج تحت بند “المقترح 35” الذي دخل حيز التنفيذ بولاية كاليفورنيا، في نوفمبر الماضي، ويقضي بتغليظ عقوبات “الاتجار بالبشر.”