محكمة الجنايات بالعاصمة تؤجل النظر في ملف “الكفيف مفجر نواة الجيا”
أجلت صباح أمس محكمة الجنايات بالعاصمة النظر في ملف قضية “الكفيف مفجر نواة الجيا” إلى الدورة الجنائية القادمة، وهذا لاستخراج أحد الموقوفين معه في القضية من سجن باتنة. ويعتبر “حسين، ق” الذي ينحدر من منطقة جسر قسنطينة بالجزائر العاصمة من الذين ساهموا في تفكيك عناصر الجيا من خلال مساعدته لعناصر الأمن بالمعلومات حول نشاط الجماعة الاسلامية المسلحة”الجيا” وهذا بعدما اكتشف أن الأمير الوطني يريد التخلص منه من خلال دفعه للقيام بعملية انتحارية بأحد الأماكن العمومية والحساسة.
وسيمثل للمحاكمة من جديد أمام محكمة الجنايات المتهم “ق . حسين” المسمى “مصعب” مفجر نواة الجماعة الإسلامية المسلحة “الجيا” التي كانت تنشط بالعاصمة وضواحيها، وهذا في الملف الذي يتابع فيه 23 متهما، عشرة منهم سبق لهم وأن استفادوا من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية ليتم إطلاق سراحهم، فيما أدانت محكمة الجنايات بالعاصمة خلال سنة 2007 المتهمين البالغ عددهم 13 بأحكام متفاوتة، وبعد التقدم بالطعن لدى المحكمة العليا عادت القضية لتطرح من جديد.
وتجدر الإشارة إلى أن المتهم “ق. حسين” المكنى”مصعب” نشط كعنصر دعم وإسناد، وهذا تحت إمارة الأمير الوطني رشيد أبوتراب خليفة عنتر زوابري خلال سنة 2002، ومن المهام التي كلف بها “ق، حسين” تزويد الجماعات الإرهابية المسلحة بالمؤونة، والترصد لقوات ومصالح الأمن لغرض تنفيذ اعتداءات عليهم، كما كلف بنقل الإرهابيين لمدينة بوسماعيل، زرالدة، دالي براهيم لتنفيذ عدة اعتداءات استهدفت مدنيين عزل وأفراد الأمن، وشارك برفقة مجموعته في الاعتداء على موظفين يعملون بشركة”أوراشكم تيليكوم” بالعاشور، وتفجير عدة قنابل في أسواق بالأربعاء والكاليتوس.
وللتذكير فالمتهم “ق، حسين” فقد بصره خلال سنة 1997 بحي براقي بالعاصمة، وهو في أوج نشاطه مع الجماعات المسلحة، بحيث كان بصدد نقل قنبلة يدوية لمحطة السكة الحديدية، ورغم إصابته بالعمى إلا أنه واصل نشاطه إلى غاية سنة 2002 أين طلب منه الأمير أبوتراب تفجير نفسه، ليقرر تسليم نفسه لمصالح الأمن والتعاون معهم لتفكيك نشاط”الجيا”.