محكمة سيدي امحمد تدين إدارة بلوزداد وتنصف مدير الحسابات السابق مفتي
فصلت المحكمة الاجتماعية بسيدي امحمد، لصالح مدير الحسابات السابق لشباب بلوزداد عبد النور مفتي، ضد إدارة النادي الحالية، بعدما قدم شكوى عن إبعاده من منصبه ومطالبته بتعويضات مالية.
ونطقت المحكمة يوم 8 أوت المنقضي، بحكم يقضي بتعويض الطرف المدني بقيمة مالية قدرها 400 مليون سنتيم، تعادل رواتب 36 شهرا مع تعويضات عن الأتعاب بقيمة 40 مليون سنتيم، مع الإشارة إلى أن راتب مفتي كان 10 ملايين سنتيم، وحسب مصدر عليم، فإن مدير الحسابات السابق للنادي العاصمي، أبعد من منصبه بعد استلام الرئيس الحالي رضا مالك المهام بصفة رسمية من سلفه عز الدين قانا في أفريل 2013، ولكن دون فسخ العقد الذي بقي ساريا لأكثر من ثلاث سنوات، ما رجّح الكفة لصالحه لدى المحكمة الاجتماعية بسيدي امحمد، مع العلم أن إبلاغ إدارة الشباب بالقرار سيكون في غضون الأيام القليلة المقبلة.
وعلى صعيد آخر، برر مالك لمقربيه قرار إقالته للمدرب فؤاد بوعلي بعدم فرض الأخير السيطرة على المجموعة، كما أنه لا يستمع للنصائح، حسب ما أفاد به مصدر “الشروق”، ونسي مالك بأن الفرنسي ألان ميشال، لم يكن يتحكم في زمام الأمور وحادثة اللاعب السابق سفيان خليلي بتربص ملعب 5 جويلية خير مثال على ذلك.
يشار إلى أن الرئيس السابق عز الدين قانا، حاول الثلاثاء، الاتصال بالمدرب فؤاد بوعلي لمعرفة جزء من حقيقة ما حدث بين ابن تلمسان والمسؤول الأول عن النادي، الذي أغضب عدد من مسؤولي الفريق بسبب قرار تغيير المدرب بعد مرور جولتين من الموسم الكروي الجديد.
هذا وتبحث إدارة الشباب عن ممولين جدد لتخطي الأزمة المالية المرتقبة، خاصة بعدما بلغها أن الممول الرئيسي “أوريدو” قلص حجم الإعانة المالية بنسبة 50 بالمائة، ما يعني أن الشباب سيستلم 5 ملايير سنتيم عوض 10 ملايير سنتيم خلال الموسم الجاري، وما أثار غضب بعض المسوؤلين هو أنه في الظروف التي يمر بها الفريق، رفض رضا مالك عرضا من أحد رجال الأعمال للتكفل بكل الفئات الشبانية من فريق الآمال إلى الأصاغر، يقول نفس المصدر.