الجزائر
وزارتا الصحة والتجارة "شاهد مشافش حاجة"

محلات بيع الأعشاب.. شعوذة لسرقة صحة وأموال الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 4519
  • 0
ح.م
محلات خارج الرقابة

أخذت أساليب بيع الأعشاب والعقاقير اتجاهات مختلفة والهدف وراء ذلك الربح السريع واستقطاب الزبائن ولو تطلب ذلك التلاعب بصحة المواطنين حيث انتشرت بشكل ملفت للانتباه دكاكين ومستودعات لممارسة الرقية والحجامة تحت غطاء بيع الأعشاب والحشائش وعقاقير غريبة دون مراقبة طبية تحولت في الكثير من الأحيان لشعوذة غير مكشوفة هدف أصحابها الإفلات من القانون.

في جولة استطلاعية قادت الشروق لبعض محلات بيع الأعشاب والعقاقير والزيوت والتي عرف أصحابها ممارستهم للرقية، وبدءا بمحل شبه مستودع في حسين داي، أين يبيع صاحبه والذي يأتي مرتين في الأسبوع من ولاية بجنوب الجزائر ليمارس نشاطه، أبدينا اهتمامنا البالغ بالرقية.

الشروق وقفت على بعض الحقائق التي يندى لها الجبين، حيث أكد صاحب المحل بقدرته على علاج أمراض مزمنة وطرد الجن والمس والسحر بالرقية شريطة أن تطبق الوصفة التي تعطى من طرف للمريض بعد خضوعه للرقية.

ويشترط أن يكون العلاج على ثلاثة مراحل وبمبلغ لا يقل عن 3000 دج حيث يفرض على زبائنه قائمة من عقاقير أو أعشاب أو زيوت وعسل فيجدون أنفسهم مضطرين لشرائها من عنده، وهذا الأسلوب من التعامل مع هؤلاء يضمن له الربح وتسويق أشياء أحيانا لا يعرف حتى أضرارها أو فوائدها الصحية.

من خلال استطلاعنا، تبين أن أصحاب دكاكين بيع الأعشاب والعقاقير يقومون بخلطات حسب ما اتفق ويزعمون أنها تضمن علاج السرطان ومشاكل هرمونية والعقم والسمنة والنحافة وغيرها من الأمراض والمشاكل الغذائية فمثلا في محل بحي بلكور بالعاصمة يمارس صاحبه الرقية والذي يشترطها أيضا على مراحل يدفع زبائنه اقل ما يمكن 1000دج لكل حصة علاج.

قالت إحدى الزبونات عنده، إنها فوجئت عندما اشترط عليها أن تشتري منه عقاقير غريبة لم تسمع بها من قبل لتخلطها وتشربها في قارورة ماء قرأ عليها القرآن الكريم.

مقالات ذات صلة