منوعات
لقيت استحسان المبدعين ودعوا إلى الإسراع في تجسيدها

محمد الأمين بحري يطلق مبادرة “حان الأوان” لتأسيس نقابة قوية للفنانين

زهية منصر
  • 390
  • 0
ح.م

أطلق الناقد الدكتور محمد الأمين بحري مبادرة بعنوان “حان الأوان”، ترمي إلى إيجاد نقابة حقيقة للفنانين، تعمل على الدفاع عن حقوقهم، وترمي إلى “توحيد الطاقات والدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للمبدعين وتنظيم المبادرات، تشمل فنون التأليف والأداء والتشكيل”.. وحسب بيان المبادرة التي نشرها على صفحته الرسمية، فقد تساءل المعني: “ألم يحن الوقت اليوم لإنشاء نقابة مستقلة ومنتخبة للفنانين الجزائريين بمجلس تأسيسي، ورئاسة دورية، وتمثيليات عن كل فرع فني: (سينما، مسرح، شعر، فن تشكيلي، موسيقى وباليه… إلخ)؟”

وقال محمد الأمين بحري، في اتصال معه، “إن الشيء الذي دفعه إلى إطلاق المبادرة هو الوضع الذي يعيشه الفنان، بعكس الدول العربية الأخرى، كمصر وسوريا.. فلماذا لا تكون لفنانينا تمثيليات حقيقية ترعى حقوقهم وتفتكها، في كل أبعاد الحياة سواء الثقافية أم الاجتماعية أم الأخلاقية للممارسة الفنية بدل انتظار هبات الحكومة ودنانير لوندا”. وأضاف المتحدث أن النقابة يجب أن تضم مجلس محاسبة كهيئة لأخلاقيات الممارسة الفنية وتكون هيئة قوية تحفظ كرامة الفنان من التجاوزات، وتناضل من أجل صون حقوقه الدائمة والظرفية، ويكون لها هيكل في صلب المجتمع المدني والثقافي، وتساهم في دفع الوعي وخدمة الوطن فنيا، وترافق كل مناسباته وكبرى قضاياه.. ومحنه، على أن تكون لها “هيئة علمية واستشارية تسهم في ربط مختلف الهياكل الفنية في جميع الولايات وتأسيس شراكة مع الاستثمار والمستثمرين، لتمنح بعدًا اقتصاديا للنشاط الفني استقلالا ولو نسبيا عن ذهنية انتظار إعانة الدولة في كل نشاط، ترهن انطلاقه وتوقفه وإلغاءه. بل تناضل من أجل بعث استمراريته بفاعلية شركاء الاقتصاد والمجتمع المدني”.

وقال الدكتور بحري إن فكرة المبادرة تم إطلاقها بعد نقاش جمعه بالناقد المسرحي عبد الكريم غريبي، ودعا الفنانين إلى اتخاذ مبادرة إطلاق النقابة، التي صار الوقت ملحا لإطلاقها، نظرا لما تعرفه الساحة من تشرذم وما وصل إليه وضع الفنان. ودعا بحري الفنانين إلى العمل على إيجاد نقابة قوية يكون لها صدى دولي من خلال التعاون والشركات مع الهيئات الخارجية، ويكون لها وزن داخلي من خلال “هيئة إعلامية تتحدث باسمها، وترسم بياناتها ومواقفها، وتؤسس مختلف أنماط مشاركاتها في كل نشاط وطني أو دولي أو مناسبة ثقافية، بدل الاتكال على الجهات الحكومية في كل كبيرة وصغيرة”.

وقد لقيت مبادرة الأمين بحري استحسان المبدعين والمثقفين والفنانين الذين نشروها على نطاق واسع ودعوا إلى الإسراع في تجسيدها.

مقالات ذات صلة