العالم
منظمات حقوق الإنسان تضغط وتفضح تجاوزات المغرب

محمد السادس يُستقبل بالاحتجاجات في واشنطن

الشروق أونلاين
  • 34778
  • 71
ح.م
العاهل المغربي محمد السادس

استقبل أمس أعضاء من جبهة البوليساريو وعدد من المتضامنين مع القضية الصحراوية العاهل المغربي، بوقفة احتجاجية أمام البيت الأبيض بواشنطن احتجاجا على زيارة الدولة التي يقوم بها الملك محمد السادس إلى أمريكا، واختار البوليساريو الدعوة إلى هذه الوقفة بالتزامن مع لقاء الملك محمد السادس بالرئيس اوباما.

اعتبرت الصحيفة الأمريكية “واشنطن تايمز” أنه إذا كان المغرب بلدا صديقا لأمريكا فإن علاقة الصداقة هاته لا يجب أن تبعد الولايات المتحدة عن قيمها وتجعلها تلتزم “الصمت” أمام انتهاكات حقوق إنسان الصحراويين من قبل المغرب، وأكدت أن أوباما الذي أعلن في عديد المناسبات عن مساندته للديمقراطية وحقوق الإنسان “لديه الآن فرصة حقيقية ليبرهن بأنه يؤمن بما يقول”.

وأشارت الصحيفة في مقال حول زيارة العاهل المغربي إلى واشنطن إلى أنه خلال لقائه مع الرئيس أوباما يجدر بمحمد السادس الاستعداد للإجابة على أسئلة تعد سياسته بشأنها “متناقضة تماما” مع القيم والمصالح الأمريكية، أي الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان ووضع الصحراء الغربية، مبرزة أن استمرار احتلال الصحراء الغربية من قبل المغرب، وسوء معاملة المواطنين الصحراويين عبارة عن مشاكل بالغة الأهمية بالنظر لخطورتها.

وأضاف المصدر ذاته بالقول “ينبغي للرئيس أوباما إبلاغ العاهل المغربي بوضوح أنه موافق على اللوائح الأممية التي يجب بموجبها تقرير وضع الصحراء الغربية عن طريق الاستفتاء، مع التأكيد على ضرورة إدراج آلية لمراقبة حقوق الإنسان في “بعثة الأمم المتحدة من أجل تنظيم استفتاء في الصحراء الغربية” (المينورسو).

وأوضحت الصحيفة “إذا ما فكر أوباما فيما قاله في مصر عام 2009 عندما دافع عن إرادة الشعوب، حينها من المفروض أن يطلب من العاهل المغربي دعم مسار الأمم المتحدة وتحديد أجل يفضل أن يكون في مطلع 2014 من أجل وضع حد لاحتلال الصحراء الغربية وإطلاق سراح كل السجناء السياسيين”.

ومن جهتها، دعت منظمة العفو الدولية، الرئيس الأمريكي إلى الضغط على الملك المغربي، لإلغاء القوانين التي تُجبر النساء والفتيات على الزواج من مغتصبيهن، وتضع المراهقات في السجن إذا ما مارسن التقبيل في الأماكن العامة.

أما منظمة مراسلون بلا حدود فقد طالبت أوباما بالتطرق إلى الوضعية “المقلقة” لحرية الإعلام بالمغرب، وأكدت أنه “من المفروض أن يناقش رئيسا الدولتين خلال هذه الزيارة مسألة مكافحة الإرهاب ودعم المسارات الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، مطالبة بـ”التطرق خلال هذا اللقاء إلى الوضعية المقلقة لحرية الإعلام بالمغرب”.

مقالات ذات صلة