الجزائر
عبر عن موافقة مبدئية بخصوص المشاورات السياسية مع السلطة

محمد السعيد يبدي استعداده الانضمام إلى مبادرات أحزاب المعارضة

الشروق أونلاين
  • 4756
  • 9
الأرشيف
محمد السعيد رئيس حزب الحرية والعدالة

أبدى حزب الحرية والعدالة استعداده -خلال اجتماع للمكتب الوطني للحزب برئاسة محمد السعيد نهاية الأسبوع- للمشاركة مع المبادرات التي دعا إليها ممثلو أحزاب المعارضة، فيما لم يفصح علانية عن اسم المبادرة التي سينضم إليها، في ظل وجود مقترحين في الساحة السياسية حاليا، ويتعلق الأول بقطب التغيير الذي أعلن عنه علي بن فليس، فيما يضم المقترح الثاني تحت اسم تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي عددا من الشخصيات التي قادت حملة مقاطعة الانتخابات الرئاسية الممثلة لعدة تيارات حزبية على غرار النهضة وحمس والأرسيدي وجيل جديد.

وجاء في بيان صادر عن الحزب أمس بأنه باعتباره حزبا معارضا فهو على استعداد للمشاركة مع الأحزاب الأخرى “في أي جهد جدي على أساس ميثاق شرف معلن يرسم خطوات العمل المشترك وهذا ضمن الاحترام الصارم لإرادة الشعب بجميع مكوناته”، حيث ثمن كل مبادرة ترفض تكريس الأمر الواقع، مشيرا إلى أن المكتب الوطني للحزب سجل بارتياح الحراك السياسي والشعبي السلمي المناهض للركود القائم، وفي السياق ذاته حذر الحزب من التصرفات الانفعالية التي أجهضت في السابق كل المحاولات الجادة لبناء معارضة حقيقية قابلة للحياة.

وبخصوص مبادرة السلطة لإشراك المعارضة في المشاورات السياسية المقبلة والسعي لتشكيل حكومة توافقية ودستور توافقي والتي أشار إليها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة خلال أدائه لليمين الدستورية، لمح حزب الحرية والعدالة إلى إمكانية مشاركته في المشاورات السياسية التي ستطلقها الحكومة مع المعارضة، قائلا “إن حزب الحرية والعدالة يجدد عزمه على عدم ادخار أي جهد للمساهمة في كل عمل سياسي توافقي”، وهذا شريطة أن يضمن التداول السلمي على السلطة ويسمح بتجديد النخب السياسية ومحاربة كل أشكال الفساد والانحراف ويحقق تنمية مستدامة، وشدد في السياق ذاته على ضرورة أن تكون الإصلاحات في الميدان لا حبرا على ورق، حيث ذكر المكتب الوطني للحزب بأن المشكلة لا تكمن في القوانين والنصوص، بل تكمن في التطبيق والذي “لطالما خضع لمزاج الحاكم”.

 

مقالات ذات صلة