منوعات
في رسالة مفتوحة تسلمت الشروق نسخة عنها

محمد الميلي يستغيث بالرئيس بوتفليقة ويرفض مساعدات خارجية

الشروق أونلاين
  • 6684
  • 14
ح.م
السيد محمد الميلي

وجهت زينب، حرم الدبلوماسي محمد الميلي، رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بعد أن ضاقت بها السبل وأغلقت في وجهها الأبواب.

تسلمت الشروق نسخة من الرسالة التي جاء في نصها  “السيد عبد العزيز بوتفليقة.. بعد أن طرقت الأبواب وانقطعت بي السبل، لجأت إليك يا فخامة الرئيس وأنا أعلم مدى أشغالك وانشغالك.

يرقد زوجي السيد محمد الميلي الذي خدم الجزائر بالنفس والنفيس طيلة 60 ستين سنة مجاهدا وسفيرا ووزيرا، وها هو اليوم ومنذ ما يقارب السنتين طريح الفراش في شلل شبه تام لا يستطيع القيام ولا القعود إلا بمساعدة، وأنا وحيدة وصحتي معتلة هي الأخرى، وقد أنفقنا كل ما نملك لتسديد احتياجات العلاج الأولية والأساسية،  علما أنه ليس لنا ما يعيل سوى راتب التقاعد الذي بعدما نحوله إلى العملة الأجنبية لا يكاد يكفي لمستحقات السكن والحياة اليومية”. 

وأشارت في معرض حديثها إلى اتصال مع بعض الوزارات لم يأت ثماره لحد الآن، مضيفة “وقد تقدمت بطلب للتكفل بزوجي لدى وزارة العمل والضمان الاجتماعي ورفض بحجة أن الصندوق لا يتكفل بمثل حالته”. 

وأكدت على رفضها والدبلوماسي محمد الميلي طلب   المساعدة من جهات خارجية، خوفا من استغلالها “سياسيا”، قائلة  وقد رفضت مرارا وإلى يومنا هذا إلحاح بعض الجهات، بأن أتقدم بطلب المساعدة إلى جهات أو دول غير الجزائر، مخافة أن يستغل طلبي هذا لأغراض دعائية قد تمس بسمعة وكرامة بلادي، وآمل أن لا تضطرني الظروف يوما إلى اللجوء إلى مثل هذا الحل”.

“وأملي يا فخامة الرئيس أن يجد ندائي هذا صدى لدى فخامتكم خاصة وأنكم أعرف الناس بالرجل ونضاله وتاريخه، وتقبلوا مني فائق الاحترام والتقدير”.

 

نص النداء

 

نداء استغاثة إلى فخامة رئيس الجمهورية

السيد عبد العزيز بوتفليقة

 

بعد أن طرقت الأبواب وانقطعت بي السبل، لجأت إليك يا فخامة الرئيس وأنا أعلم مدى أشغالك وانشغالك.

يرقد زوجي السيد محمد الميلي، الذي فدى الجزائر بالنفس والنفيس طيلة 60 ستين سنة مجاهدا وسفيرا ووزيرا، منذ ما يقارب السنتين طريح الفراش في شلل شبه تام، لا يستطيع القيام أو القعود إلا بمساعدة، وأنا وحيدة وصحتي معتلة هي الأخرى، وقد أنفقنا كل ما نملك لتسديد احتياجات العلاج الأولية والأساسية، علما أنه ليس لنا ما يعيلنا سوى راتب التقاعد الذي بعدما نحوله إلى العملة الأجنبية لا  يكاد يكفي لمستحقات السكن والحياة اليومية.

وقد تقدمت بطلب للتكفل بزوجي لدى وزارة العمل والضمان الاجتماعي ورفض بحجة أن الصندوق لا يتكفل بمثل هذه الحالات.

وقد رفضت مرارا وإلى يومنا هذا إلحاح بعض الجهات بأن أتقدم بطلب المساعدة إلى جهات أو دول غير الجزائر، مخافة أن يستغل طلبي هذا لأغراض دعائية قد تمس بسمعة وكرامة بلادي، وآمل أن لا تضطرني الظروف يوما إلى اللجوء إلى مثل هذا الحل.

وأملي يا فخامة الرئيس أن يجد ندائي هذا صدى لدى فخامتكم، خاصة وأنكم أعرف الناس بالرجل ونضاله وتاريخه.. تقبلوا مني فائق الاحترام والتقدير.

 

السيدة زينب حرم محمد الميلي

مقالات ذات صلة