منوعات
في كتابه "المؤسسة الدينية وإدارة الأزمات جائحة كورونا أنموذجا"

محمد بغداد يبرز دور المؤسسة الدينية في التعاطي مع جائحة كورونا

الشروق أونلاين
  • 382
  • 0
ح.م

يتناول كتاب المؤسسة الدينية وإدارة الأزمات جائحة كورونا أنموذجا للدكتور محمد بغداد، قراءة في السلوك الكلي للمؤسسة الدينية الجزائرية خلال الفترة الزمنية الممتدة لمدة خمسة أشهر، وعمل المؤلف على مدى التداخل والتباعد بين ثلاثية تتكون من (المؤسسة – الأزمة – السلوك)، ويقول الكاتب إن هذه الثلاثية تتميز بالتغير والتعقيد، مما جعل من مناسبة جائحة كورونا فرصة مهمة لإجراء وقفة تحليلية لهذه الثلاثية وتأثيرها على المشهد الجزائري.

ويقدم الكتاب الصادر عن دار إفريقيا للنشر مفهوما للمؤسسة الدينية مغاير للمفهوم المتداول في المشهد الإعلامي.

وتعمل الدراسة على تركيز التحليل في ثلاث محطات في تعامل المؤسسة الدينية مع الأزمات، المحطة الأولى، التي يعتبرها محمد بغداد أنها فرصة ذهبية كبيرة هي بمثابة هدية من السلطة السياسية التي منحت المؤسسة الدينية دورا قياديا في استراتيجية الدولة لمواجهة جائحة كورونا، وقد بدا واضحا اعتماد السلطة على المؤسسة الدينية في تحقيق أهداف استراتيجية مواجهة الجائحة، وحسب دراسة محمد بغداد، فإن النتائج الأولى تؤكد أن المؤسسة الدينية لم تفهم رهان السلطة ولم تدرك الدور المنوط بالمهمة المطلوب منها إنجازه.

وفي ما يخص المحطة الثانية، وهي نتيجة للمحطة الأولى التي نتج عنها ارتباك وتململ ظهر في سلوك المؤسسة الدينية من إفرازات سوء فهمها للدور وعدم إدراكها للمهمة وعدم امتلاك المؤسسة الدينية المهارات الكافية للتعامل مع متطلبات الفضاءات الاتصالية الجديدة، وبالخصوص الافتراضية منها على وجد التحديد.

وأما المحطة الثالثة، فيقوم بمزج التوقع المستقبلي مع تجارب الماضي، من خلال استحضار سلوكات المؤسسة الدينية مع أزمات أخرى.

يعتبر الكاتب أن عمله يندرج في سياق تتبع ورصد سلوك المؤسسات في المجتمع خاصة في زمن الأزمات ولكن من زاوية إعلامية على أساس أن الإعلامي هو الجهة الأكثر اهتماما وجدية في رصد الأحداث وقراءتها وتوثيقها.

 ق. ث

مقالات ذات صلة