منوعات
‭"‬رحلة الشفاء‮" .. ‬في‮ ‬الصالون الدولي‮ ‬للكتاب

محمد بن زخروفة‮ ‬يتسلل إلى عالم الجن والسحر‮

الشروق أونلاين
  • 5463
  • 1
ح.م
غلاف الكتاب

يستعد الروائي‮ ‬الشاب بن زخروفة محمد لدخول المعرض الدولي‮ ‬للكتاب المزمع تنظيمه في‮ ‬الفترة الممتدة من‮ ‬28‮ ‬أكتوبر إلى‮ ‬7‮ ‬نوفمبر المقبلين،‮ ‬برواية جديدة تحمل عنوان‮ “‬رحلة الشفاء‮” ‬من‮ ‬176‮ ‬صفحة وصادرة مؤخرا عن منشورات‮ “‬دار الكتاب العربي‮” ‬الجزائرية‮.‬

قال الكاتب الشاب بن زخروفة محمد عن عمله الجديد بأنّ‮ “‬رحلة الشفاء‮” ‬هي‮ ‬رواية اجتماعية تسلط أحداثها الضوء على موضوع شغل عقل الإنسان لعهود مضت ولا‮ ‬يزال هذا الموضوع هو الركن الشاغل والعاقبة السيئة التي‮ ‬يتعوذ منها أي‮ ‬إنسان‮. ‬مشيرا في‮ ‬تصريح لـ”الشروق‮” ‬بأنّ‮ ‬سبب هذا الأمر الخفي‮ ‬له قدرة كبيرة في‮ ‬تغيير نفسية المرء وقلب حياته رأسا على عقب،‮ ‬وتحويل استقراره وسعادته إلى هم وغم واضطراب دائم‮. ‬

وأكدّ‮ ‬بن زخروفة بأنّه‮ ‬يعالج موضوع‮ ‬‭”‬السحر‮” ‬عبر أحداث الرواية،‮ ‬والذي‮- ‬وفق أطوار القصة‮- ‬حول حياة عائلة العم جعفر من نعيم محمود إلى وضع مذموم محتقر،‮ ‬هذه العائلة البسيطة كانت تتشكل من خمسة أفراد،‮ ‬رب الأسرة‮ “‬العم جعفر‮” ‬وزوجته‮ “‬العمة زينب‮”‬،‮ ‬والأولاد‮ ‬‭”‬فاطمة،‮”‬عبد الستار‮” ‬و”سالم‮”‬،‮ ‬والأمر اللافت للانتباه في‮ ‬أحداث الرواية أن الشخص الذي‮ ‬قدم الغالي‮ ‬والنفيس لبناء أسس هذه العائلة هو نفسه من كان سببا في‮ ‬تهديمها وتشتيت أفرادها‮.‬

قاسم هو بطل الرواية،‮ ‬الذي‮ ‬يحاول إنقاذ العائلة من أزمتها،‮ ‬ليجد نفسه على مشارف الهلاك،‮ ‬وشخصا دخيلا زاد من تأزم الوضع،‮ ‬فيضطر إلى المغامرة بحياته والسفر بعيدا عن قريته وأهله ليجعل نفسه في‮ ‬قيد الهلاك‮.‬

ومما ضمته الافتتاحية عن الموضوع ما‮ ‬يلي‮: “‬هي‮ ‬حقيقة لم أكن لأكتشفها أبدا لولا مشيئة الله الذي‮ ‬هيأ لي‮ ‬الطريق لأنغمس في‮ ‬عمقها الذي‮ ‬تشكل فيه السبل تداخلا آنيا واهما ثم ما‮ ‬يلبث أن‮ ‬يصير طريقا أحاديا هادئ الأحداث،‮ ‬وما أصعب على النفس المضطربة حين تهدأ الموجودات حولها فجأة بعد عاصفة من الوقائع‮ ‬غير المألوفة لأي‮ ‬بشر كان،‮ ‬لأجد نفسي‮ ‬على أرجوحة تتمايل بين عالمين منفصلين أعيشهما في‮ ‬كوكب واحد،‮ ‬عالم إنس اختارني‮ ‬وعالم جن اخترته فضولا وحبا لسلامة الآخرين‮”. ‬ويضيف بن زخروفة‮: “‬لكن في‮ ‬بداية النهاية خسرت مبادئي‮ ‬التي‮ ‬حرصت على تنقيتها من أي‮ ‬شائبة أو معتقد‮ ‬يعكس توجّهي‮..‬،‮ ‬وأنا أسير الآن في‮ ‬نهاية النهاية وكلي‮ ‬أمل أن أسترجع ماضي‮ ‬ومبادئي‮ ‬الذي‮ ‬افتقدته بعدما فقدته‮. ‬كنت بطلا لرحلة أهدف من خلالها الشفاء والسلامة لأشخاص من حولي،‮ ‬وإذا بي‮ ‬أُنجدهم وأُغرق نفسي‮ ‬في‮ ‬رحلة ما بعد الرحلة الأولى‮… ‬رحلة الشفاء‮”.‬

مقالات ذات صلة