منوعات
"الشروق" تنشر رسالة مؤثرة من أحد أصدقائه إلى ميهوبي

محمد شرشال طريح الفراش بعد تعرضه لأزمة قلبية حادة

الشروق أونلاين
  • 3956
  • 4
الأرشيف
محمد شرشال

شرشال مواطن بلا دخل ولا تأمين .. رب عائلة يمر بظروف مادية قاسية في رسالة مؤثرة جدا، وجهها لوزير الثقافة عز الدين ميهوبي، حذّر عبد الحليم بوشراكي، الكاتب والباحث في الفنون المسرحية، من استمرار تدهور الحالة الصحية للمؤلف والمخرج محمد شرشال، الذي يتواجد طريح الفراش منذ يوم الجمعة الماضية بمستشفى حسين داي، في انتظار أي التفاتة إنسانية ترفع من معنوياته، حسبه.

كتب “بوشراكي” مُناشدا وزير الثقافة التدخل في مدونة نشرها عبر صفحته الخاصة على “فايس بوك”: “إلى السيد وزير الثقافة عز الدين ميهوبي. أصالة عن أنفسنا ونيابة عن كل أحرار المسرح والفكر والثقافة في الجزائر، نناشدكم لالتفاتة إنسانية للفنان والمخرج محمد شرشال الذي أصيب بأزمة قلبية حادة وهو يرقد منذ يوم الجمعة في مستشفى حسين داي بالجزائر العاصمة”. لافتا: “محمد شرشال، 52 عاما، خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، تخصص إخراج مسرحي، أنهى تكوينه الأكاديمي منذ أزيد من 15 عاما، لاقى كل أنواع الإقصاء بشتى أصنافه، إلى درجة أنه لم يحصل على وظيفة قارة من يومها، وهاهو اليوم طريح الفراش في المستشفى”. مضيفا (عبد الحليم بوشراكي)، إنه ووفق التقارير الطبية، الحالة الصحية لشرشال قد تتدهور في أي لحظة، وأنه يحتاج إلى عناية طبية مركزة، ومتابعة علاجية منتظمة حتى بعد خروجه من المستشفى.

ويعود سبب سوء حالة “شرشال”، يقول صديقه “بوشراكي”، إلى الإحباط الذي مرّ به بعد الاستغناء عن خدماته كمخرج مسرحي من طرف مسارح الدولة، وهو لا يجيد غير المسرح مهنة وعملا، له عديد المسرحيات الناجحة في الاحتراف والهواية، زيادة على أعمال تلفزيونية كسيناريست محترف (الجمعي فاميلي)، وبتراكم الخيبات والخذلان لم يتحمل قلبه كل هذا الضغط والسلوكات غير السليمة البعيدة عن المسرح والأخلاق والإنسانية. مُردفا: “واليوم وهو في هذه الظروف الصحية الصعبة، نتمنى من معاليك تخصيص البعض من وقتكم لرؤيته والسماع إليه، وفتح قلبكم قبل وزارتكم لهذا الرجل الوطني المخلص المبدع الذي نخاف جدا من فقده سيادة الوزير..محمد شرشال مواطن بلا دخل ولا تأمين، رب عائلة، ويمر بظروف صحية ومادية قاسية، فهل من مغيث”. مختتما: “سادتي المسرحيين من كل ربوع الوطن..لسنا نطلب سوى دعمكم لفنان يموت بلا موت، لا يحتاج منا اليوم سوى أن يقول كل واحد منا: أنا معك يا محمد شرشال”.

مقالات ذات صلة