العالم

محمود خليل: “باسم يوسف مجرد ببغاء يملكه ستيوارت والمحتجّون يلعبون بالنار”

الشروق أونلاين
  • 6771
  • 10
ح.م
باسم يوسف

مازالت قضية باسم يوسف، واتهامات المعارضة للسلطة بالتضييق على الأعلاميين، والتدخل الأمريكي تصنع الحدث السياسي في مصر، انتقل معه الصراع حسب الكثير من المحللين من التنافس على السلطة، إلى معاداة ومناهضة حكم الإخوان، خاصة بعد رفض القضاء دعوى منه بث برنامج “البرنامج” الساخر للإعلامي باسم يوسف، الذي قال في تغريدة على “تويتر” تعقيبا على القرار، “تحملنا أسبوعا صعبا جدا من الملاحقة القانونية والضغط الإعلامي، وحاولنا الخروج بأفضل نتيجة ممكنة، شكرا لكم جميعا”، ليواصل سخريته من سياسات الرئيس المصري محمد مرسى، وجماعة الإخوان المسلمين وحلفائها، بعد أقل من أسبوع من خضوعه للتحقيق أمام النيابة العامة بتهم تتعلق بإهانة الرئيس وازدراء الدين الإسلامى.

 

وفي رد له على هذه التطورات، قلل أمس، مقرر لجنة الإعلام في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر، محمود خليل، من خطر الاحتجاجات اليومية المطالبة بإسقاط نظام مرسي، وعلق على الوضع العام في مصر، في اتصال مع “الشروق” قائلا “كل هذه التيارات كفاية و6 أفريل وجبهة الإنقاذ والأحرار الاشتراكيون، هي مجرد طوائف فئوية لبعض اللاعبين بالنار، وحراكهم السياسي مجرد ألعاب نارية ورموزهم مجرد عصبة لاهثة وراء العناوين الكبيرة، ليس لهم أي إيقاع سياسي على الأرض، ولذلك لا يذهبون إلى أي معارك انتخابية على الأرض وسيخسرون معركتهم الـ12 ، وهي غرفة مجلس الشعب الغرفة التشريعية الأولى، ولذلك يحاولون إثارة الجيوب المحتقنة كالعاطلين عن العمل والشباب”  .  

واستغرب المدير العام لإذاعة القرآن الكريم، في معرض حديثه الحكم القاضي ببطلان دعوى ايقاف برنامج باسم يوسف، مع سحب تراخيص وإغلاق قناة الـ”سى بي سي”، أقامها محمود حسن أبو العينين، محامي جماعة الإخوان المسلمين، لعدم وجود أي صفة أو مصلحة له في إقامة الدعوى. 

وقال “منذ ساعات قليلة فقط كنت في محكمة القضاء الإداري، التي أعلنت عن رفضها قبول الدعوى، هذه ليست جرأة هي لعبة، وباسم يوسف لا يعدو كونه مجرد ڤراڤوز، وقد أفصح جون ستيوارت، صاحب صك الغفران لباسم يوسف عن وجهه القبيح منذ أسبوع، لقد كثرت في مصر للأسف القردة المقلدة والبباغاوات المرددة التي لا يمكنها أن تقدم رأيا أو تصنع رأيا عاما”. 

واتهمت الدعوى باسم يوسف، بأنه شوه المادة الإعلامية التي تقدم للجمهور، وجرح مشاعر ملايين المشاهدين وخدش حياءهم، وصارت القناة منبرا لنشر الألفاظ النابية والسباب، مما يبين سوء نية القناة والقائمين عليها واعتدائهم على السكينة العامة، وخروجا عن الرسالة الإعلامية ومبادئ تنظيم البث والاستقبال الفضائي والتليفزيوني والإذاعي.

وفور إخلاء النيابة العامة سبيل يوسف بكفالة مالية بعد ساعات من التحقيق معه بتهم إهانة الإسلام، “لسخريته من شعائر الصلاة” فى برنامجه، وإهانة الرئيس مرسي “بالسخرية من صورته في الخارج”، استهل باسم يوسف برنامجه الساخر “البرنامج” بقوله بطريقة ساخرة “بصراحة موضوع النائب العام فتح عينى على حاجات كثير.. مش كل شوية مرسي مرسي”، وتابع بسخريته المعهودة أن ذلك “مش خوف ولا تراجع إطلاقا.. ولا أنا بجيب ورا“.

وبدا يوسف غير خائف من مواصلة ملاحقته قضائيا مجددا، إذ واصل نفس أسلوبه الساخر وانتقاده اللاذع للرئيس مرسي، في تحد واضح منه للأمر، واستمر يوسف في انتقاد سياسات الرئيس المصري وجماعة الإخوان، مستخدما مقاطع فيديو تحمل تصريحات أو مشاركات إعلامية للمسؤولين دون أن يوجه الانتقادات على لسانه هو مباشرة، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وبينما يتواصل هذا الجدل، أفادت الأخبار بمقتل 5 أشخاص بينهم 4 مسيحيين، وأصيب 6 آخرون على الأقل ليلة الجمعة الى السبت، في مدينة الخصوص شمال العاصمة المصرية القاهرة، في اشتباكات طائفية واسعة بين مسلمين ومسيحيين، استعملت فيها الأسلحة النارية، وذلك على اثر اعتراض رجل مسلم خمسيني على رسم أطفال مسلمين للصليب المعقوف (رمز النازيين) على جدار أحد المعاهد الدينية في المنطقة، ويوجه السباب للمسيحيين والصليب، لتندلع مشادة عنيفة مع شاب مسيحي تطورت إلى معركة بالرصاص الحي والأسلحة الآلية بين المسلمين والمسيحيين.

 

مقالات ذات صلة