-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحكومة اتهمتها بفتنة التشغيل في الجنوب

محن شركات المناولة تنتقل من الجنوب إلى الشمال

محن شركات المناولة تنتقل من الجنوب إلى الشمال
ح.م

انتقلت مآسي شركات المناولة من الجنوب إلى الشمال، وهو الوضع الذي يعيشه عشرات الشبان الذين وظفوا لدى شركات مناولة، تعاقدت مع الشركة الكورية تتولى عملية توسعة منشأة نفطية ببراقي جنوب شرق العاصمة.

وذكر بعض العمال لـ”الشروق”، أن ظروف العمل جد صعبة وتتم وفق شروط قاسية، حيث لا يتعدى الأجر الشهري 24 ألف دينار، نظير العمال الشاق الذي يقومون به، زيادة عن تعرضهم للأخطار المهنية والصناعية  .

وقال العمال، انه زيادة عن الأجر الضعيف، تم تسجيل تأخر في تسليم الرواتب، كما حدث قبيل عيد الفطر، والأكثر من ذلك أن أحد مسؤولي الشركات الخاصة ابلغ العمال انه لا يوجد تاريخ محدد لصرف الأجور، وبالإمكان أن تتأخر إلى 15 يوما.

وحملت الحكومة على لسان عبد المالك سلال، شركات المناولة، بخلق فتنة التشغيل التي عرفها الجنوب الجزائري في الأشهر الماضية، فقد أظهرت الممارسة في مجال الأجور بمناطق الجنوب، أن نظام الرواتب المطبق من قبل شركات الخدمات “تمييزي، وأحيانا يكون دون الرواتب التي تطبقها المؤسسات المتعاقدة بالنسبة لنفس المنصب”، وقد تمت مرارا إدانة الممارسات التي لا تسمح للعمال المحليين من الاستفادة سوى من ثلث الخدمات المقدمة، إذ تأخذ المؤسسات المناولة النسبة الكبيرة من راتب مستخدميها لدى توظيفهم في مؤسسات أخرى في إطار المناولة، لكن التعليمة الجديدة تحدد الراتب بنسبة تفوق 80 في المائة، فيما تستفيد المؤسسة المناولة التي توظف مستخدمي الشركات الأخرى من 20 في المائة فقط، وفي حال إخلالها بالتعليمة تتعرض لعقوبات صارمة.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!