مخابر إسرائيلية تسوق بذورا وشجيرات ناقلة للأمراض
دق المشاركون في الطبعة الثامنة لمعرض الحمضيات للولايات الوسطى من الوطن، المنعقد بولاية تيبازة، الخميس، ناقوس الخطر، من خلال انتشار الأمراض الضارة بالثمار والأشجار التي أدت إلى تراجع المنتوج الوطني وأعطت ضربة قاصمة لمستوى ربح الفلاح وثبطت من عزائمه.
وأبدى المختصون قلقهم من تدهور الأوضاع التي أثرت بنسبة واسعة في الإنتاج الفلاحي بعد الكلمة الافتتاحية التي ألقاها محمد بلحجر رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة التي تمحورت حول تحويل عقود الأراضي الفلاحية من إدارية إلى عقود شبه ملكية بالامتياز وما يتبعها من دعم مادي ومعنوي من طرف القطاع، كما دعا إلى ضرورة تشجيع البحث العلمي للقضاء على الأمراض الضارة والمؤثرة على المنتوج الوطني، منبها إلى أن الدول المتقدمة التي تصدر منها الأدوية والبذور لا تقدم العلاج لهذه الأمراض بالمجان، ملمحا إلى قوة هذه الدول في إنتاج البذور رفقة أمراضها لضمان تسويقها بداية من دولتي إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.