رياضة

مخالدي: طياب أدار لي ظهره ولجنة النزاعات هي الحكم

الشروق أونلاين
  • 1411
  • 0
ح.م
طياب

خرج اللاعب المغترب رشيد مخالدي، الناشط في صفوف شبيبة بجاية، عن صمته وفتح النار على إدارة الفريق، مشيرا إلى أن رئيس الفريق بوعلام طياب، أدار له ظهره من خلال عدم الرد على مكالمته الهاتفية، ورفض استقباله في مكتبه للاتفاق معه حول استلام مستحقاته المالية وفسخ العقد الذي يربطه بالشبيبة لموسم آخر.

 وقال مخالدي في تصريح للشروق “لم أفهم لحد الآن سبب إبعادي من الفريق، خاصة وأنني لعبت في الموسم الماضي أساسيا سواء مع المدرب ألان ميشال، أو خليفته جياني سوليناس، في 28 مباراة رسمية، وكان طياب يطمئننا دائما على مستحقاتنا المالية، وبعد ذلك أدار لي ظهره بعدما قررت الإدارة فسخ عقدي دون استشارتي”، مضيفا “لم أفرض نفسي على المسيرين، وهم من ألحوا عليّ للامضاء في الفريق السنة الماضية، بعدما اقتنعوا بقدراتي من خلال فترة المعاينة وكانوا يقولون في تلك الفترة بأنهم انتدبوا مدافعا مغتربا كبيرا، ثم وضعوني في قائمة المغضوب عليهم في نهاية الموسم”، و كشف مخالدي، عن تأثره العميق من قرار فسخ عقده وعدم تسليمه حقوقه المالية، قائلا “لم أندم على تجربتي في الشبيبة، ورغم أن قرار فسخ العقد أثّر فيّ كثيرا إلا أنني أظهرت احترافية كبيرة في التعامل مع الوضع، لأنني ابن عائلة ولم أحدث المشاكل في التشكيلة، عدا أنني طلبت مستحقاتي المالية لأنني أعيل أسرة ولم أتلق أجور 6 أشهر ولن أتنازل عليها”، وتابع يقول “الغريب في الأمر أن الإدارة طلبت مني التنقل من فرنسا إلى الجزائر لتسوية وضعيتي، ولما وصلت إلى هنا حاولت أكثر من مرة لقاء الرئيس طياب، لكنه يتهرب وبالمقابل اقترح عليّ المناجير العام للفريق رشيد رجراج، منحي وثيقة الاعتراف بالدين لكنني رفضتها لأن لاعبين سابقين منهم قاسم مهدي، وقعوا في نفس الخطإ، كما اقترح عليّ أيضا انتظار دخول الإعانات بعد العيد فطلبت صكا بقيمة الأجور الستة، وأنا أنتظر لمدة أسبوعين دون أن يجدوا حلا لمشكلتي”، وأكد اللاعب في نفس السياق، بأن الحل الوحيد الذي يأمل من خلاله الحصول على ما يدين به هو اللجوء إلى لجنة النزاعات على مستوى الاتحادية، وقال “الملف الكامل للقضية لدى محام كلفته بالدفاع عن حقوقي، وسيودعه لدى لجنة النزاعات هذا الاثنين، لأن للصبر حدود و لن أتنازل عن القضية حتى أنال كامل حقوقي”.

مقالات ذات صلة