العالم
بعد نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني منها خلال عام واحد

مخاوف جديّة بشأن “تطهير عرقي” في الضفة الغربية

الشروق أونلاين
  • 90
  • 0
أرشيف
هنا فلسطين

حذّرت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، من مخاوف جدية بشأن عمليات تطهير عرقي في الضفة الغربية، بعد نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني منها خلال عام واحد.

وجاء في تقرير حديث لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أن نزوح هذا العدد خلال 12 شهرا يمثّل “تهجيرا قسريا على نطاق غير مسبوق”.

ووثّق التقرير 1732 اعتداء نفّذها مستوطنون ضد الفلسطينيين، أدّت إلى إصابات أو أضرار في الممتلكات. مشيرا إلى أن “هذه الاعتداءات شملت الترهيب المتواصل، وتدمير المنازل والأراضي الزراعية”.

ساحات المسجد الأقصى فارغة تمامًا من المصلّين

وأضاف تقرير المفوضية أن “عنف المستوطنين يتّسم بطابع منسّق واستراتيجي، ويأتي على نطاق واسع، وفي ظل غياب شبه تام للمساءلة”.

معتبرا أن لسلطات الاحتلال “دورا محوريا في توجيه هذا السلوك أو تمكينه. حيث أن الإفلات المزمن من العقاب، يسهم في استمرار هذه الانتهاكات وتشجيعها”.

كما سجّل التقرير “تصاعدا لافتا في الاعتداءات خلال موسم قطف الزيتون في أكتوبر الماضي. حيث وقع 42 هجوما أسفر عن إصابة 131 فلسطينيا، بينهم نساء وأطفال، في أعلى حصيلة شهرية منذ عام 2006”.

مقالات ذات صلة