مختصة في الترميم تسرق سوار فرعوني من المتحف بهذه الطريقة!
تعرّضت إسوارة ذهبية فرعونية للسرقة من المتحف المصري من طرف مختصة في الترميم التي اتفقت مع صاحب مشغولات ذهبية لبيعها وصهرها في غفلة من الجميع.
وتصدرت واقعة اختفاء هذه القطعة النادرة التي تزن 600 جرام، والتي تعود لأحد ملوك الأسرة الفرعونية الـ21 المشهد خلال الأيام الماضية، لاسيما وأنها تعد من أندر المقتنيات الأثرية.
وكانت وزارة السياحة والآثار المصرية قد أحالت حادثة الاختفاء من معمل ترميم المتحف المصري بالتحرير للجهات الشرطية المختلفة والنيابة العامة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي ضوء الإجراءات الاحترازية، تم تعميم صورة الإسورة الذهبية الملكية المختفية على جميع الوحدات الأثرية بالمطارات المصرية، والمنافذ والموانئ البرية والبحرية والحدودية على مستوى الجمهورية.
وفور ورود البلاغ، بدأت السلطات تحقيقات موسعة لمعرفة تفاصيل الواقعة والتأكد من اختفاء القطعة الأثرية، في ظل تشديدات أمنية ورقابية على مخازن المتحف لحين انتهاء الفحص.
من جانبه، كشف الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين الأسبق، تفاصيل سرقة إسورة ذهبية نادرة، مشيرا إلى أنها لا تقدر بمال وأن البعض يقول إن وزنها 600 جرام ذهب، ولكن الإسورة لها قيمة كبيرة، ولا يحدد ثمنها بسعر الذهب.
ولفت إلى أن هذه القطعة تعود لأحد ملوك الأسرة الحادية والعشرين، أحد ملوك الشرقية، أي منذ أكثر من 3300 سنة ماضية، وتم سرقتها من خزينة قسم الترميم بالمتحف المصري بالتحرير.
وتعود الواقعة، عندما تمكنت مختصة في الترميم، من سرقة الإسورة في 9 سبتمبر الجاري أثناء مباشرة عملها في المتحف بأسلوب المغافلة.
بعد العملية، تواصلت هذه السيدة مع تاجر يمتلك محل فضيات بمنطقة السيدة زينب بالقاهرة، ليبيع الإسورة لـ(مالك ورشة ذهب بالصاغة) مقابل مبلغ 180 ألف جنيه.
بدوره، باع الأخير الإسورة إلى عامل بمسبك ذهب نظير 194 ألف جنيه، حيث قام بصهرها ضمن مصوغات أخرى لإعادة تشكيلها.
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهمين، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة، وتم ضبط المبالغ المالية حصيلة بيع الإسورة بحوزتهم، وفقًا لبيان وزارة الداخلية، وفق ما نشره موقع ” المصري اليوم”.