منوعات
بعد أن انقرض النمر والأيل البربري والضربان من غابات الجزائر

مختصون يطالبون بحماية “الدب الأطلسي” الذي ظهر في تيسمسيلت

الشروق أونلاين
  • 13759
  • 0
ح.م

أثار ظهور الدب الأطلسي، منتصف شهر مارس الحالي، في مرتفعات جبال تيسمسيلت فضول الكثير من المختصين، وأيضا عشاق الطبيعة في الجزائر، خاصة أن الحادثة ليست من نسج الخيال، إذ تمكن أحد الصيادين من تصوير هذا الدب الأطلسي، الذي يقال إنه قد انقرض في حدود سنة 1790 بعد حريق أتى على غابات وأحراش المنطقة.

وفي هذا الإطار، أكد البيطري ياسين عوامر، المهتم بالحيوانات البرية في الجزائر للشروق اليومي، أن الدب الأطلسي كان موجودا أيضا في عاصمة الشرق الجزائري، وتوجد الكثير من الآثار مسماة باسم الدب الأطلسي، كما أن سيرة الأمير عبد القادر تؤكد أنه كان يخرج إلى براري معسكر لاصطياد الدب الأطلسي وما يسمى بالنمر البربري .

  ومن جهته، الاختصاصي المعروف في الشأن البيئي، عامر بشير، الذي سبق له أن حذر من انقراض الأيل البربري من غابات القالة، قال للشروق اليومي، إنه من الصعب أن ينقرض حيوان بصفة نهائية، وقال إن غالبية الحيوانات تنجح في التأقلم مع الظروف الطبيعية وحتى البرية، واعتبر ظهور الدب الأطلسي بشرى من المفروض أن تتدخل الدولة وبقوة لأجل حمايته، ولمَ لا، منح هذا الحيوان غير الموجود في أي بقعة من العالم محمية كاملة تزوّده بظروف العيش من نباتات يقتات منها، ومنع الصيادين وتجريمهم إن حاولوا النيل منه.

 وكان تقرير مفصل عن الحيوانات الموجودة في الجزائر، خطّه مختص فرنسي عام 1959 قد أكد أن الدب الأطلسي موجود في غرب البلاد، من خلال تجارب تبعت خطواته، ووجدت هياكل عظمية لحيوان، تيقن الباحثون بأنها ليست لحيوانات المنطقة من الضباع والخنازير، ما يعني أن وجود الدب الأطلسي في الجزائر محتمل جدا، وسيكون فتحا بيئيا وإيكولوجيا كبيرا لو تمكنت الجزائر من حمايته.

مقالات ذات صلة