-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوزير السابق سيد علي لبيب لـ"الشروق":

مخرجات قمة الجزائر ستكون في صالح الدول العربية

صالح سعودي
  • 552
  • 0
مخرجات قمة الجزائر ستكون في صالح الدول العربية
أرشيف
سيد علي لبيب

أكد الوزير السابق للشباب والرياضة، سيد علي لبيب، بأن القمة العربية التي تحتضنها الجزائر ينتظر منها الكثير على جميع الأصعدة، وتحمل في ثناياها مبشرات في خدمة جميع الأطراف، خاصة في ظل الجهود التي بذلتها الدولة الجزائرية بغية إنجاحها، ومن أجل لم الشمل العربي وتقريب الرؤى بين مختلف الرؤساء والملوك والأمراء، مضيفا أن مختلف المعطيات الحالية تؤكد أن قمة الجزائر للدول العربية ستكون لها مخرجات جد مفيدة لجميع الدول العربية.
لم يخف الوزير السابق الدكتور سيد علي لبيب تفاؤله بالإضافة النوعية المنتظرة من القمة العربية التي تقام في الجزائر على الصعيدين الإقليمي والدولي، وقال لبيب في تصريح لـ”الشروق” أنه بعد اختفاء لعدة سنوات، خاصة بعد جائحة كوفيد التي مست العالم برمته، كان على الجزائر القيام بفكرة انبعاث مبادرة عربية للم الشمل ورص الصف العربي، خاصة في الوقت الراهن، ونحن نرى تقلبات كبيرة في العالم. وأضاف قائلا: “كان من اللازم القيام بنوع من هذه اللقاءات خاصة في القمم، لأن هذه القمة تسمح بتبادل الأفكار والآراء السياسية والمواقف إزاء التجاذبات الموجودة خارج النطاق العربي ونرى المشاكل الموجودة حاليا في أوروبا”.
وأشار سيد علي لبيب بأن هذه القمة ستسمح بتقييم ودراسة ما قامت به كل الدول، وتحديد الآفاق المستقبلية، والأخذ على الأقل بفكرة وصوت عربي مسموع على المستوى العالمي وكذلك على مستوى القطر العربي إن صح هذا القول.
وبدا المتحدث متفائلا بمخرجات هذه القمة، حيث قال في سياق حديثه لـ”الشروق”: “دون شك، فإن هذه القمة ستكون لها مخرجات جد مفيدة لكل الدول العربية، وهنا نلاحظ المساعي الحثيثة التي سمحت وتسمح بنجاح هذه القمة، من خلال الجهود التي قام بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي كان دوما يلح على فتح صفحة جديدة تسمح بالمضي قدما كأمة واحدة موحدة وجامعة للم الشمل مع الدول الأخرى خارج نطاق الدول العربية”.
واعتبر المسؤول الجزائري السابق أن المنطقة العربية هي منطقة حساسة في العالم بجيوستراتيجياتها، إذا أخذنا المشكل الفلسطيني الحساس جدا والذي يرمي إلى إسماع صوته في العالم بأسره، ناهيك عن مسألة المادة الطاقوية (الغاز والبترول) والتي أصبحت بمثابة الشغل الشاغل في العالم في الوقت الراهن.
وعليه “علينا كدول عربية بوحدتنا أن نساعد العالم على خروجه من المحن التي يتخبط فيها، وأخذ الأمور في المستقبل القريب نحو طريق السلم والسلام، والذي من دون شك يمس المنطقة خاصة فلسطين”، مؤكدا أن البوادر التي تسمح له بالحديث هكذا هي النتائج التي جاءت بعد الاجتماعات الأولى للخبراء وتلتها اجتماعات وزراء الخارجية وكللت بإجماع كامل على كل البنود.
وأوضح أن فلسطين كانت وستكون القضية المركزية، وستستفيد حسب محدثنا من هذه القمة بحضور الرؤساء والملوك والأمراء، خاصة وأن الجزائر قامت قبل أيام بمبادرة الصلح الوطني الفلسطيني بين كل الفصائل، وعلى رأسها فتح وحماس.
وخلص الدكتور سيد علي لبيب إلى القول بأن مختلف المعطيات والمؤشرات تصب في خانة إنجاح القمة العربية في الجزائر، وفي مقدمة ذلك حضور معظم الرؤساء والملوك والأمراء، مضيفا انه حتى من غاب له مبررات مقنعة، وهو ما يخدم مساعي قمة الجزائر وانعكاسها الإيجابي على الدول العربية بشكل عام، على حد تعبيره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!