منوعات
من خلال فيلمه الفكاهي "مول النية"

مخرج جزائري ينقل التجربة الأمريكية السينمائية إلى بلادنا

الشروق أونلاين
  • 2492
  • 0
ح.م

يعالج فيلم “مول النية” قصة شاب ساذج، يقطن دوارا منسيا يعيش رفقة والدته المسنة وشقيقه القزم، يستغل أحد المحتالين سذاجته ليجبره على سرقة مجوهرات والدته بعدما أوهمه بتسفيره نحو أوروبا.

 وبعد تنفيذه لمخطط السرقة يدفع به إلى السفر نحو المدينة فيتيه هناك، خلال رحلته المحفوفة بالأخطار يقع في يد قبيلة تأكل لحم البشر تقطن بغابة منزوية لكنه ينجو بأعجوبة من قبضتهم ويلتقي مجددا بعائلته لكن بأخبار ومفاجآت سارة. هي القصة التي أبدع في تأليفها المخرج الشاب عبد الكريم عبد الله الذي كان قد استأنف مشواره الفني بالولايات المتحدة الامريكية، ليقرر بعدها العودة إلى الوطن الأم.

وكانت أولى إطلالاته السينمائية من خلال هذا العمل، في محاولة منه لنقل تجربته التي قضاها هناك بين التكوين والتصوير واحتكاكه بعمالقة السينما، متحصل على درجة تكوين في فن الإخراج السينمائي والتصوير، حيث فضل هاته المرة اقتحام عالم الفكاهة من أبوابها الواسعة حين استعان بأسماء معروفة وضعت لمستها على ميدان الهزل والفكاهة، حيث تقمص دور البطولة في العمل الخيالي الفكاهي “مول النية” عمر بن شراب بطل من أبطال حصة “بلا حدود” إلى جانب النقة الذي غاب سنوات عن الجمهور، وبدرجة أقل الممثل القدير وبطل مسلسل بوضو، عباس بودن، إلى جانب المشاركة المميزة للفكاهي سفيان داودي، الذي تقمص دور والدة عمر مول النية، وقيفوح، الرجل الصغير الذي رافق الحاجة “زازا” في بدايتها الفنية.  

ويسلط فيلم “مول النية” الضوء على عدة ظواهر اجتماعية كالشعوذة، الاحتيال، “الحرقة” وغيرها من المواضيع، التي حاول المخرج تمريرها إلى المشاهدين، إلى أن يصل بهم إلى فكرة مثيرة تتمثل في وقوع بطل الفيلم في قبضة آكلي البشر. وما زاد المشاهد إثارة هو الديكور الذي كان يوحي وكأن الزمان يعود إلى العصر الحجري. 

مقالات ذات صلة