مخطط فرنسي “شارلوتي” فاشل لضرب مونديال الجزائر !
أحبط الاتحاد الدولي للمبارزة، الاثنين، مخططا فرنسيا لإفشال كأس العالم للعبة المقررة في الجزائر بين السادس والثامن فيفري الداخل، وسعى الزرق الذين قاطعوا المونديال، لحمل قوى أخرى على نقل المنافسة إلى بلد آخر بدعوى “الوضع المتدهور في الجزائر، وحملة التصعيد ضدّ أنصار شارلي”، لكن الاتحاد العالمي أكّد إنّ الموعد سيجرى بقاعة “حسان حرشة” وسط العاصمة الجزائرية.
في بيان رسمي للاتحاد العالمي للمبارزة وقّعه رئيسه الروسي “أليشر بورخانوفيتش عصمانوف”، جدّد الأخير التأكيد على أنّ الجزائر ستكون قبلة عالم المبارزة “أكابر وأواسط من الجنسين” في الثلث الأول من الشهر المقبل، ولم تلق هيئة “عصمانوف” بالا للضجة التي أثارتها احتضان “إيزابيل لامور” رئيسة الاتحاد الفرنسي للمبارزة، التي سحبت منتخب بلادها للإناث من البطولة، تحت مزاعم “الوضع السياسي الحالي في الجزائر، وتفاقم الأحداث المناهضة لفرنسا بعد حادث شارلي إيبدو”.
وفي تصريحات نشرتها صحيفة “ليكيب” الفرنسية، قالت “لامور” (زوجة وزير فرنسي سابق ونائب حالي عن الحزب اليميني الاتحاد من أجل الحركة الشعبية)، إنّ المظاهرات التي عمت الولايات الجزائرية، الجمعة، لنصرة النبي محمد، أثارت مخاوف أكبر لدى الرياضيين الفرنسيين، لا سيما مع تنامي الغضب السائد لدى الجزائريين، وإحراق العلم الفرنسي بسبب احتفاء دولة “هولاند” برسومات مسيئة جديدة.
وفي تصريحات صحفية، اعتبر “رؤوف سليم برناوي” رئيس الاتحادية الجزائرية للمبارزة، غياب “فرنسا” بــ”اللاحدث”، منوّها بحضور أمم عريقة على غرار: ألمانيا، إيطاليا، بلجيكا، كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة الأمريكية.
وستكون الجزائر البلد الافريقي الثالث الذي ينظم مونديال المبارزة، علما إنّ الجزائر سبق لها أن احتضنت مونديال المبارزة وكذا الجائزة الكبرى في سنتي 2005 و2008.