رياضة
بمبادرة من الهلال الأحمر الجزائري

مخلوفي ويحيى سفيران للنوايا الحسنة

الشروق أونلاين
  • 1095
  • 0
ح.م
مخلوفي ويحيى لدى تعيينهما

عيّن الهلال الأحمر الجزائري، الاثنين، البطل الأولمبي الجزائري توفيق مخلوفي” والمدافع الأوسط السابق لمحاربي الصحراء عنتر يحيى سفيرين للنوايا الحسنة في خطوة ترمي إلى ترسيخ قيمk التضامن.

في لقاء احتضنته جامعة الجزائر1، أبرزت “سعيدة بن حبيلس” رئيسة الهلال الأحمر الجزائري أنّ هذا التعيين يعدّ “تقليدا جديدا من شأنه إشراك الطاقات الوطنية التي تؤمن بمبدأ التضامن في النشاطات الإنسانية”، مشيرة إلى أن هذه المبادرة ترمي إلى “فتح الهلال الأحمر الجزائري كفضاء إنساني أمام المؤمنين بقيم التضامن”.

وأفيد أنّ التقليد الجديد الذي جرى تفعيله عبر الثنائي مخلوفي ويحيى من شأنه “تحفيز الشباب على الانخراط في نشاطات التضامن باعتبار هاتين الشخصيتين مثالا يحتذي به للكثير منهم”، كما تندرج هذه الخطوة ضمن إستراتيجية جديدة لمنح الهلال الأحمر وجها جديدا جديد” لهذه الهيئة و”العودة بها إلى مهمتها الأصلية التي تتجاوز بكثير منح قفة رمضان (..).

وأشارت بن حبيلس إلى تنامي الدور المنوط بالهلال الأحمر الجزائري في الآونة الأخيرة، بالنظر إلى “الظرف الراهن الذي يستدعي المحافظة على استقرار البلاد و تعزيز اللحمة الوطنية بين أفراد الشعب من خلال ترسيخ مبدأ التضامن وقيمه النبيلة” على حد تعبير الوزيرة السابقة.

وانتهزت بن حبيلس الفرصة للتوضيح بأن كون الهلال الأحمر الجزائري “هيئة إنسانية لا تحمل انتماءا حزبيا أو سياسيا، لا يعني بأنه ملزم بالتحلي بالحياد حيال المخاطر التي تهدد سيادة واستقرار البلاد”، مشددة على أن أمن الجزائر واستقرارها “خط أحمر لا يمكن تجاوزه”.

وذكرت بأن هذا الموقف هو “استمرار للخط الذي سار عليه الهلال الأحمر الجزائري منذ نشأته عام 1956 حيث رفع صوت الجزائر الصامدة في وجه الاستعمار الغاشم من خلال القنوات التضامنية الدولية”.

بدورهما، دعا مخلوفي ويحيى الشباب الجزائري وعلى رأسهم الطلبة إلى الاهتمام بكل النشاطات التضامنية، معبرين عن فخرهما بحمل هذا اللقب الذي “ينطوي على رمزية كبيرة”.

مقالات ذات صلة