مخلوفي يعادل إنجاز سلطاني
أصبح العدّاء توفيق مخلوفي فجر الثلاثاء ثاني رياضي يُهدي الجزائر ميداليتين أولمبيتين، بعد افتكاكه ذهبية سباق الـ 800م في نسخة مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.
ويعود تاريخ أول حصاد للعدّاء مخلوفي إلى أولمبياد العاصمة البريطانية لندن صيف 2012، حيث افتك الميدالية الذهبية في سباق الـ 1500م.
وكان أول رياضي حصل له شرف منح الجزائر ميداليتين أولمبيتين هو المغفور له بإذن الله الملاكم حسين سلطاني، حيث نال برونزية فئة 57 كلغ في استحقاق مدينة برشلونة الإسبانية 1992، وذهبية وزن 60 كلغ في دورة مدينة أطلنطا الأمريكية 1996.
من جهة أخرى، التحق مخلوفي بركب الرياضيين الجزائريين الذين ظفروا بالميدالية الفضية الأولمبية، بعد كل من العدّاء علي سعيدي سياف في سباق الـ 5000م لنسخة مدينة سيدني الأسترالية 2000، والمُصارع (الجيدو) عمّار بن يخلف لدى فئة أقل من 90 كلغ في طبعة العاصمة الصينية بكين عام 2000.
هذا وباتت رفوف خزانة الرياضة الجزائرية بعد حصاد مخلوفي تتزيّن بـ 16 ميدالية: 5 ذهبيات و3 فضيات و8 برونزيات.
عربيا، افتكت الرياضة الجزائرية ثاني فضية بعد البحرين، في أولمبياد ريو 2016. أما إفريقيا، فقد نالت نفس المعدن كل من كينيا وإفريقيا الجنوبية.
وبالنسبة لجدول الترتيب العام في أولمبياد ريو، تحتل الرياضة الجزائرية – مؤقتا – المركز الـ 57 من أصل 207 بلد مُشارك. مع وجود 67 دولة فقط تذوّقت حلاوة التتويج لحد الآن.
وتتموقع الجزائر في المركز الثاني عربيا بعد البحرين (الـ 37 عالميا) التي حصدت ذهبية وفضية، عن طريق عدّاءتين مجنّستين من أصول كينية.
أمّا على المستوى القاري، فتشغل الرياضة الجزائرية الرتبة الرابعة، بعد كينيا (الـ 18 عالميا) التي افتكت ذهبيتين و3 برونزيات، وإفريقيا الجنوبية (الـ 31 عالميا) التي نالت ذهبية و5 فضيات وبرونزية، وإثيوبيا (الـ 42 عالميا) التي ظفرت بذهبية و3 برونزيات.