مدارس محو الأمية: أول موسم دون عائشة باركي
يلتحق، الثلاثاء، المتمدرسون من كبار السن بفصول محو الأمية عبر كافة التراب والوطني، ليكون بذلك أول موسم دراسي بعد وفاة رئيسة جمعية “اقرأ” عائشة باركي.
كما ينطلق الموسم الدراسي لهذه السنة في ظل ظروف صحية صعبة، حيث تم اتخاذ جميع التدابير للوقائية من الإصابة بفيروس كورونا خصوصا لدى هذه الفئة من المسنين.
وأوضح، خليد حسين، رئيس الجمعية الجزائرية لمحو الأمية “اقرأ وتعليم الكبار” للإذاعة الجزائرية، أن انطلاق الدروس سوف يكون تدريجيا على كافة المدارس الابتدائية في كامل التراب الوطني.
وأكد المتحدث أنه تم اعتماد بروتوكول صحي أعده الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار، حيث تم اعتماد دخول تدريجي، وكذا تحديد 10 أشخاص في القسم الواحد.
وفي وقت سابق أشار الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار، أنه قد تم اعداد مجموعة من الترتيبات من شانها ضمان صحة الدارسين والمدرسين من خلال تنفيذ صارم لبرتوكول صحي خاص”.
كما تم اعتماد افواج تربوية بمعدل 10 دارسين مع التأكيد على أن “لا يفتح اي فصل الا بتوفر كل الشروط من حيث الهياكل المستقبلية والتدابير الوقائية” .
وفي شهر ماي الماضي توفيت، رئيسة جمعية “اقرأ” لمحو الأمية وعضو مجلس الأمة، عائشة باركي، بعد معاناة مع مرض عضال.
وقرر رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون، منح الفقيدة، وسام الاستحقاق من مصف “عشير” تقديرا لمساهماتها الكبيرة في قطاع محو الأمية.
للإشارة، في اواخر 1990، أسست عائشة باركي وترأست الجمعية الجزائرية اقرأ لمحو الأمية التي اعتمدت يوم 29 ديسمبر من نفس السنة، وتم الاعلان الرسمي عن ميلاد الجمعية يوم 8 جوان 1991 المصادف لليوم العربي لمحو الأمية.
كما ساهمت الجمعية في تخفيض معدلات الأمية في الجزائر بشكل كبير، حيث استفاد الآلاف من برامج محو الأمية بفضل هذه الجمعية الوطنية.