رياضة
مع افتتاح الميركاتو الشتوي..

مدافع “الخضر” فارسي مطلوب في إنجلترا وفرنسا

ع. ع
  • 730
  • 0

مباشرة، بعد افتتاح سوق الانتقالات الشتوي في أوروبا، تجدد الحديث عن إمكانية انتقال الدولي الجزائري، محمد فارسي، مدافع نادي كولومبوس الأمريكي، إلى أحد الدوريات الأوروبية.

وتتصدر أخبار المدافع الجزائري الشاب، محمد فارسي، صاحب الـ25 ربيعا، سوق الانتقالات الشتوية، بتردد اسمه لدى بعض الأندية الأوروبية، وهو الذي لم يسبق له اللعب في القارة العجوز، بحكم ولادته ونشأته في كندا، قبل أن ينتقل للعب في الدوري الأمريكي لكرة القدم.

وبحسب ما كشفته منصة “أروباز دزاير” الجزائرية، فإن محمد فارسي يوجد على رادار ناديي بلاكبيرن روفرز الإنجليزي وسانت إيتيان الفرنسي، حيث كتبت على حسابها في منصة “إكس”: “بلاكبيرن روفرز وسانت إيتيان مهتمان بخدمات فارسي”، وأضافت: “نادي بلاكبيرن دخل في مفاوضات مع وكلاء اللاعب الجزائري”.

وتابعت: “تحويل بنظام الإعارة مع خيار الشراء مطروح بقوة”، قبل أن تؤكد: “كما أنّه يوجد ضمن القائمة المختصرة لنادي سانت إيتيان”، وكانت وسائل إعلام فرنسية تحدثت في وقت سابق عن اهتمام سانت إيتيان بخدمات الظهير الأيمن.

محمد فارسي يوجد حاليًّا في فترة راحة، بسبب توقف مسابقة الدوري الأمريكي لكرة القدم، حيث لن ينطلق الموسم الجديد إلاّ بحدود شهر مارس المقبل، بعد أن قدم اللاعب الجزائري موسمًا جيدًا مع كولومبوس كرو بمشاركته في 40 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 4 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة.

من جهتها، أكدت مصادر إعلامية أمريكية الشهر الماضي أن إدارة كولومبوس كرو تعوّل على لاعبها الجزائري الموسم المقبل، حيث يترأس لائحة اللاعبين المعنيين بالبقاء مع الفريق، ما يؤكد تمسك النادي الأمريكي بخدمات اكتشاف بيتكوفيتش، الذي أظهر إمكانات كبيرة في المباريات التي شارك فيها مع منتخب الجزائر لحد الآن (4 مباريات قدم خلالها تمريرتين حاسمتين).

ويلعب فارسي في مركز الظهير الأيمن، كما يمكنه المشاركة في مركز لاعب الرواق الأيمن بقدرته على التأقلم مع أساليب لعب مختلفة وخطط تكتيكية متغيرة، سواء 4-4-2 أم 3-4-3 أم 3-5-2، ما يعد ميزة يبحث عنها الكثير من المدربين.

ويُعد اللعب في أوروبا فرصة ذهبية لمحمد فارسي من أجل إعطاء دفعة جديدة لمسيرته الكروية، والارتقاء إلى مستوى أعلى يضمن له الاستمرار مع منتخب الجزائر خلال عام 2025 على مواعيد مهمة، منها تصفيات مونديال 2026، وكأس الأمم الأفريقية 2025.

ولا يعرف الجزائريون محمد فارسي جيدًا، بحكم أنّه يلعب في الدوري الأمريكي لكرة القدم الذي لا يدخل عادة ضمن اهتمامات الجماهير الجزائرية، رغم أن الظهير الأيمن يُعد من أبرز نجومه، ولولا استدعاؤه للمنتخب الوطني من طرف المدرب بيتكوفيتش شهر سبتمبر الماضي لما سمع به الجمهور الجزائري.

ويمتلك محمد فارسي قصة نجاح ملهمة، بعد أن كافح للحصول على مشوار بارز في كرة القدم، بدأه من عالم الهواة في كندا مسقط رأسه، وهو البلد الذي تُعد كرة القدم فيه رياضةً غير شعبية، قبل أن ينتقل إلى عالم الاحتراف وصولًا إلى التحاقه بتشكيلة ” محاربي الصحراء”.

للإشارة، فإن فارسي من مواليد السادس عشر من ديسمبر من سنة 1999 بمونتريال الكندية، من أبوين جزائريين، ونشأ الظهير الأيمن على ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها منذ صغره، مع ميول واضح نحو رياضة كرة القدم، التي نجح في تثبيت قدميه فيها بدايةً من عالم الهواة إلى المحترفين.

مقالات ذات صلة