رياضة
بطولة الرابطة المحترفة الأولى تستأنف نشاطها يوم 17 أكتوبر

مدربون مستاؤون من البرمجة وآخرون هللّوا لها لإنقاذ أنفسهم من البطالة

الشروق أونلاين
  • 2004
  • 0
ح م

تباينت آراء مدربي الرابطة المحترفة الأولى بشأن توقف البطولة أسبوعين بين مستاء للركون إلى الراحة إلى غاية 17 أكتوبر ومهلل لهذه البرمجة الاضطرارية بسبب المنتخب الوطني كونها تسمح لهم بتصحيح أخطائهم وبعث مشوار فرقهم التي فشلت في الجولات الخمس الأولى.

حتى إن عوّدت الرابطة المحترفة أندية الرابطة الأولى على توقيف البطولة للسماح للمنتخب الوطني بإجراء مختلف المواجهات الرسمية التي هو مقبل عليها مثلما هو الحال يومي 11 و15 من الشهر الجاري عندما يلاقي منتخب مالاوي في إطار الجولتين الثالثة والرابعة لدور المجموعات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا المقرر إجراؤها بالمغرب عام 2015، إلا أن عددا من مدربي النوادي خاصة التي ضمنت انطلاقة إيجابية في المنافسة الرسمية من خلال النتائج الإيجابية التي حققتها داخل وخارج القواعد في الجولات الخمس الماضية مستاؤون من هذه الراحة الإجبارية التي سبقها توقف أول لأزيد من شهر في أعقاب مقتل لاعب شبيبة القبائل ألبير إيبوسي على ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، بداعي أن الركون إلى الراحة يكسر نسق المنافسة بالنسبة إلى الفرق التي اجتهدت في الجولات الخمس الماضية وأقنعت بالأداء والنتائج، خاصة أن توقف البطولة جاء في ظرف حساس بدأت فيه النوادي تجد معالمها في المنافسة الرسمية، لذا فتوقف المنافسة إلى غاية 17 أكتوبر الجاري يجبر الفرق على إعادة التحضير من أجل الجاهزية من الصفر تقريبا، خاصة تلك التي يفشل مسيروها في ضمان المواجهات الودية لتعويض اللقاءات الرسمية.

  وبالمقابل هلل مدربون آخرون فشلوا مع فرقهم وخيبوا الظن لقرار الرابطة كون الفترة التي تركن فيها البطولة بعد الجولة السادسة التي جرت أمس، إلى غاية 17 أكتوبر تساعدهم على تصحيح عيوب فرقهم التقنية والاستعداد بدرجة أفضل لبقية المشوار، خاصة المدربين الذين كانوا على كف عفريت وعرضت النتائج السلبية التي لاحقتهم تواجدهم على رأس الجهاز الفني لمصير مجهول لولا توقف البطولة التي جعلت مسؤوليهم المباشرين يمنحون لهم وقتا إضافيا لإصلاح بداية من الجولة القادمة ما أفسدوه في الجولات الخمس الماضية.

مدربون غير محميين ورؤساء أصبحوا الكل في الكل

بغض النظر عن الأسباب التي عجلت برحيل ما لا يقل عن ستة مدربين عن فرقهم والمعايير التي يركز عليها الرؤساء لانتداب المدربين، ما عاشته الكرة الجزائرية في الآونة الآخرة في الشق المتعلق بالتخلي عن المدربين من طرف الرؤساء لا يمكن تصنيفه سوى في خانةموضة جديدةمن شأنها أن تزيد الكرة الجزائرية هموما وتتمثل هذه الموضة في إقالة مدربين لم يخيبوا وحققوا نتائج مرضية والمدرب بروس من شبيبة القبائل ونظيره في أمل الأربعاء محمد مخازني خير مثال يؤكد بما لا يوجد فيه مجال للشك بأن المدرب غير محمي وهو كبش فداء تضحي به الإدارة بحثا عن وجه آخر للفريق.

والغريب في بداية بطولة الرابطة المحترفة الأولى للموسم الجاري تحول بعض الرؤساء إلى مدربين يضبطون التشكيلة الأساسية تحسبا للمواجهات الرسمية وهو تصرف جزائري خالص، المراد منه دفع المدرب إلى رمي المنشفة حتى يحرم بعد ذلك من حقوقه المالية إذا أصر عليها بطريقة لا تعجب رئيسه.

مقالات ذات صلة