مدرب أجنبي يُبدي تحمّسا لِتدريب “الخضر”
أبدى تقني أجنبي تحمّسا لِتدريب المنتخب الوطني الجزائري لِكرة القدم، خلفا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
وتردّد في ساحة اتحاد الكرة الجزائري مؤخّرا، اسم التقني الأوروغواياني غوستافو بويات.
والآن دخلَ المضمارَ التقنيُّ الإسبانيُّ روبيرتو مارتينيز (الصورة المدرجة أدناه)، الذي درّب منتخب بلجيكا ما بين صيف 2016 وديسمبر 2022، ثم أشرف بعد ذلك على البرتغال حتى جويلية الماضي.
ولا يُمانع التقني مارتينيز في تقديم تنازلات بِخصوص أجرته المرتفعة، يقول موقع “فوت ميركاتو” في تقرير له نشره مساء الأربعاء. كما يُرحّب بِالعمل مع مدرب مساعد جزائري (على الأرجح عنتر يحي).
وكان التقني روبيرتو مارتينيز يقبض أجرة سنوية قيمتها 4 ملايين أورو مدربا لِمنتخب البرتغال، الذي تجمّدت مشاركته في الدور ثمن النهائي للمونديال الأخير، على يد البطل الفريق الإسباني. بينما استلم راتبا سنويا قيمته 3 ملايين أورو، حينما أشرف على منتخب بلجيكا. بِالمقابل، ترك بيتكوفيتش “الخضر” وهو يقبض أجرة شهرية قيمتها 160 ألف أورو (1.9 مليون أورو سنويا).
وسبق لِروبيرتو مارتينيز (53 سنة) ممارسة رياضة كرة القدم في منصب متوسط ميدان، وفي مجال التدريب، قاد بلجيكا إلى المركز الثالث في مونديال روسيا 2018، ومنتخب البرتغال إلى إحراز لقب دوري الأمم الأوروبية 2025. وجلب نادي ويغان تحت إمرته كأس إنجلترا 2013.
وبعد إسدال ستار كأس العالم في الـ 19 من جويلية الماضي، انتهت تجربة روبيرتو مارتينيز مع فريق البرتغال، وأصبح إلى غاية الآن بلا منتخب أو نادٍ يُدربه.