رياضة
طبيب جرّاح جيرماني يُشرّح جثّة القارة السمراء بِمبضع حادّ

مدرب ألماني: لا أتوقّع نجاح الأفارقة في المونديال بِسبب الفساد

الشروق أونلاين
  • 3290
  • 4
ح. م
فولكر فينكه

رسم التقني الألماني فولكر فينكه صورة قاتمة السواد عن منتخبات إفريقيا، بِسبب تفشي آفة الفساد. وأبدى تشاؤمه بِخصوص مشاركة فرق القارة السمراء في مونديال روسيا، المُبرمج الصيف المقبل.

وسبق للتقني فولكر فينكه (69 سنة) تدريب منتخب الكاميرون في مونديال البرازيل 2014، وكأس أمم إفريقيا 2015 بِغينيا الإستوائية.

وقال فولكر فينكه: “لا توجد ثقة بين الحكومات الإفريقية واتحادات الكرة في هذه البلدان. لا أعتقد أن منتخبا إفريقيا سيذهب بعيدا في مونديال روسيا 2018”.

وتُشارك إفريقيا في مونديال روسيا 2018 بِمنتخبات نيجيريا والسنيغال والمغرب وتونس ومصر.

وأوضح فولكر فينكه في أحدث تصريحات أدلى بها لـ “إذاعة صوت ألمانيا”: “كرة القدم انعكاس للأوضاع الإجتماعية والسياسية، وفي إفريقيا لا توجد – إلى حدّ ما – الشفافية. خذ مثلا: بِمجرّد ما تمنح الحكومة في بلد إفريقي معيّن غلافا ماليا لِإتحاد الكرة المحلي، يطفو الجميع إلى السطح، والكل يُريد نصيبه من الحلوى! وبعد ذلك يتبخّر جزء كبير من الدعم المالي، ولا تُعرف وجهته”.

وضرب فولكر فينكه مثلا آخر، في تأخّر وصول منتخب الكاميرون إلى البرازيل لِخوض مونديال 2014، والسبب أن اتحاد الكرة المحلي تماطل في ضبط سلم المنح (الخاص بِاللاعبين والجهاز الفني)، رغم أن الفيفا التزمت بِمنح كل منتخب يحضر هذا الإستحقاق غلافا ماليا قيمته 6.7 مليون أورو.

وتابع فولكر فينكه يقول: ” كثير من مسؤولي الكرة في إفريقيا يُمارسون مهامهم في وذهنهم أنه لهم الحق في اختلاس جزء من الأموال الممنوحة، أو يسعون جاهدين لِإستغلال مناصبهم من أجل جمع المال. نحن في أوروبا نُسمّي هذا فسادا”.

واختتم فولكر فينكه يقول إن الشمس لن تُشرق على بقاع الكرة الإفريقية، طالما بقي الفساد، وغابت الشفافية، وترسّخت تقاليد التسيير البالي.

ويبدو أن فولكر فينكه كان قاسيا ومتشائما بِشأن واقع ومستقبل كرة القدم في القارة السمراء، ولكن نظرته إلى اللعبة الإفريقية ومحيطها والأحكام التي أطلقها لامست الصدق.

مقالات ذات صلة