-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لتبديد الضغط عن "أسود تيرانغا"

مدرب السنيغال: الجزائر مُرشحة لإحراز كأس أمم إفريقيا 2017

الشروق أونلاين
  • 10391
  • 5
مدرب السنيغال: الجزائر مُرشحة لإحراز كأس أمم إفريقيا 2017
ح. م
أليو سيسي

أدرج الناخب الوطني السنيغالي أليو سيسي الجزائر ضمن قائمة مصغرّة مُرشحة فرقها لإحراز كأس أمم إفريقيا المُبرمجة بالغابون مابين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري 2017.

ويُدرب سيسي (40 سنة) منتخب بلاده السنيغال منذ مارس 2015، خلفا للتقني الفرنسي آلان جيراس الذي انتهت مهمته بعد إسدال ستار “كان” غينيا الإستوائية مطلع السنة ذاتها.

وقال أليو سيسي في أحدث تصريحات أدلى بها لإذاعة فرنسا الدولية: “توجد منتخبات أفضل منّا مُرشحة لإحراز كأس أمم إفريقيا 2017، مثل كوت ديفوار وغانا والجزائر”.

وسبق للتقني سيسي أن قاد السنيغال في مباراة ودية أمام الجزائر انتظمت بملعب “5 جويلية” بحر أكتوبر 2015، وانهزم أشباله بهدف أمضاه متوسط الميدان ياسين براهيمي.

وأضاف الناخب الوطني السنيغالي: “منتخبنا سيلعب دور الحصان الأسود، أو مُفسد العرس، أو مُبعثر الأوراق. قد نحقق نتائج طيّبة، لكن لست مستعدّا لترشيحه ضمن قائمة المنتخبات التي يمكنها حصد الكأس القارية”.

ويعود تاريخ آخر حصيلة إيجابية في كأس أمم إفريقيا لمنتخب “أسود تيرانغا” إلى نسخة مصر 2006، حيث بلغ نصف النهائي وتموقع رابعا في جدول الترتيب. في حين خرج من الدور الأول لطبعات 2008 (غانا) و2012 (الغابون/ غينيا الإستيوائية) و2015 (غينيا الإستوائية).

وعن سبب عدم رفعه سقف الطموحات عاليا، ردّ أليو سيسي قائلا إن ذلك يعود إلى الظروف التي تُحيط بالبطولة القارية والإمكانيات المرصودة، مُشيرا إلى أن وفرة اللاعبين الموهوبين وتنوّع مناصبهم عاملان غير كافيين لحصد التتويج الإفريقي.

وحققت السنيغال نتائج باهرة في تصفيات “كان” 2015، حيث كانت المنتخب الوحيد الذي فاز في 6 لقاءات من أصل 6 مواجهات خاضها أشبال سيسي في مجموعة ضمّت البورندي وناميبيا والنيجر.

وربما حاول أليو سيسي تبديد الضغط عن لاعبيه، واقتحام الغمار القاري بكل هدوء تحقيقا لأهداف مسطّرة. خاصة وأن المنتخب شارك 13 مرة في كأس أمم إفريقيا، ولم يحصل له شرف تذوّق حلاوة التتويج، وقد سنحت له فرصة وحيدة في استحقاق مالي 2002 لما نشّط النهائي وخسره أمام الكاميرون.

وقبل محفل الغابون الكروي، يُواجه منتخب السنيغال كلا من الزائر جزر الرأس الأخضر في أكتوبر المقبل، والمضيف الجنوب إفريقي شهرا من بعد، ضمن إطار الجولتين الأولى والثانية – على التوالي – من الدور الأخير لتصفيات مونديال روسيا 2018. في فوج يضم – أيضا – بوركينا فاسو. وقد يُبرمج اتحاد الكرة السنيغالي مباراة ودية أو أكثر لتلاميذ أليو سيسي أياما قبل انطلاق البطولة الإفريقية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • جثة

    لكن لم يكمل كلامه ... كل ما قاله صحيح لكن في الاحلام .

  • الاسم

    كأس من العشب الأصطناعي.....

  • Ghennai Abdelmalek

    Le Cameroun un bon test pour l'EN sans plus Faut pas faire trop d'illusions sur une probable victoire en CAN et même une qualification en CM Les coulisses de la CAF peuvent réserver une mauvaise surprise A commencer par l'Empereur qui attend Raouraoua au tournant- Le président de notre FAF a été gommé par le Suisse qui est très proche de Hayatou Et puis l'affaire Ebossé risque de surgir un stimulant pour Les camerounais en stand bay Le match face à cette équipe risque d’être émotionnel

  • Ghennai Abdelmalek

    Fables de la Fontaine le corbeau et le renard Faut pas croire aux ragots Ils veulent faire de l'EN l'équipe à abattre Il est vrai que nous avons une bonne équipe mais pas du poids de remporter une CAN facilement Beaucoup de lacunes A commencer par la défense qui joue en individuelle pas un bloc défensif Un milieu de terrain pas agressif Pas de soutien et pas d'appui au porteur de la balle Un rythme trop rapide difficile de le maintenir pendant 90 mn Et enfin chaque joueur veux briller CONTRAT

  • tarek

    hadari mina al ghourour et on verra qui va le gagner ce coupe d afrique