رياضة
مجلس الإدارة يجتمع الاحد للفصل في قضية المدرب وملعب الاستقبال

مدرب القبائل بروس يمدد السوسبانس وقد يحدد مستقبله الأثنين

الشروق أونلاين
  • 2705
  • 5
ح.م
بروس هيغو

يرتقب أن يعقد، أمسية الاحد، مجلس إدارة شبيبة القبائل اجتماعا خاصا لدراسة بعض النقاط المهمة والمتعلقة بمستقبل الشبيبة، بعد إنهاء قضية الفقيد إيبوسي، الذي وصلت جثته، السبت، مدينة دوالا لإقامة جنازة رسمية في بلاده، يناقش ،الاحد،أعضاء إدارة الكناري مستقبل الفريق في ظل المشاكل الكثيرة التي حدثت بداية بغلق ملعب أول نوفمبر على إثر الحادثة الأليمة التي وقعت يوم 23 أوت الماضي، وهذا بقيادة رئيس الفريق، محند شريف حناشي، الذي سيفصل نهائيا في الملعب الذي ستستقبل فيه الشبيبة مستقبلا بعدما تم غلق ملعب أول نوفمبر واستحالة اللعب في أوكيل رمضان.

 وهو ما يجعله مضطرا إلى الخيار بين مركبي بومرداس والبويرة اللذين يبقيان على طاولة المسيرين،  في حين لا يزال ملعب الدار البيضاء خارج الحسابات.  وسيكتفي رفقاء القائد ريال بإجراء التدريبات عليه فقط. وقد كشفت مصادر قريبة من الإدارة بأنها تعول على تغيير ملعب التدريبات في الأيام القليلة المقبلة، حيث برمجت الاستئناف في الدار البيضاء من أجل التحاق جميع اللاعبين وبعدها يمكن جدا أن يتدرب اللاعبون على أرضية ملعب بومرداس في انتظار التحاق اللاعبين الموجودين في مقر سكناهم حاليا، خصوصا منهم العراقي كرار والمولاي، اللذين يكونان قد تلقيا ،السبت، اتصالات للعودة إلى الجزائر واستئناف التحضيرات.

في سياق متعلق بذلك، سيحاول المسيرون إيجاد حل نهائي لقضية المدرب بروس هوغو الذي وعلى ما يبدو فإن حناشي متمسك بخدماته وسيعلنها رسميا في الاجتماع،  فقد ينتظر رده ،الاحد، أو ،الاثنين، على أقصى تقدير مثلما صرح به التقني البلجيكي للصحافة المحلية هناك في بروكسل.  ويعود هذا إلى قرار الرابطة الوطنية التي أكدت بأن  تاريخ الاستئناف سيكون يوم  13 سبتمبر. كما سمحت أيضا بلعب اللقاءات الودية من دون جمهور بداية من اليوم، مما يعني بأن المدرب زميتي الذي سيقود حصة الاستئناف ملزم بإيجاد فرق للتباري معها طيلة الأسبوعين القادمين من أجل تفادي التراجع بسبب التوقف لثلاثة أسابيع كاملة عن المنافسة. وبعيدا عن الملاعب، يتواصل التحقيق الأمني في ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو بعيدا عن الأنظار حيث منعت السلطات الأمنية دخول أي كان إلى المدرجات إلى حين استكمال التحقيق الذي وعلى ما يبدو لا يزال جاريا رغم صعوبة تحديد الجاني بالنظر إلى الظروف التي كانت تتهاطل فيها الحجارة يوم الحادث الأليم الذي راح ضحيته مهاجم الفريق ألبيرت إيبوسي.

مقالات ذات صلة