مدرب المنتخب الأولمبي: العشب الإصطناعي ساعدنا كثيرا
قال الناخب الوطني عامر شفيق، الإثنين، إن أرضية الملعب ساعدت الفريق الوطني الأولمبي على تحقيق الفوز بِنتيجة (2-1) على نظيره التركي.
وأُجريت هذه المباراة بِملعب “باييل ستاديوم” المُعشوشب اصطناعيا، والذي يقع في مدينة باكو عاصمة أذربيجان، بِرسم افتتاحية الفوج الثاني، لِدور المجموعات الخاص بِألعاب التضامن الإسلامي.
وأوضح التقني عامر شفيق أن البساط الإصطناعي ساعد اللاعبين الجزائريين كثيرا مقارنة بِنظرائهم التركيين، ذلك أن هذا النوع من العشب يكسو عديد ميادين البطولة الوطنية.
وعن عدم الزجّ بِاللاعب فريد الملالي أساسيا في هذه المباراة، قال الناخب الوطني إن مهاجم نادي البارادو كان مصابا على مستوى الظهر، لذلك ارتأى إراحته قليلا وعدم المغامرة بإشراكه في 90 دقيقة. مُشيرا إلى أنه أُجبر على ترك عدّة لاعبين في الجزائر وحرمانهم من خوض دورة أذربيجان، أو استبدال البعض الآخر في آخر لحظة عند ضبط قائمة الـ 23 كرويا، بِسبب مشكل الإصابة. كما نقلته الصحافة الأذرية على لسان عامر شفيق، الإثنين.
ودخل فريد الملالي في الدقيقة الـ 52 بديلا لزميله يوسف بشو متوسط ميدان اتحاد العاصمة. لِيتمكّن من تعديل النتيجة لِمصلحة أولمبيي “الخضر” بعد 26 دقيقة من ذلك، وبطريقة استعراضية مذهلة.
وعن مجريات المباراة، قال المسؤول الفني الأوّل عن المنتخب الوطني الأولمبي إن عديد لاعبيه تنقصهم التجربة والمراس الدوليَين، وأضاف أن الأتراك استهلّوا المباراة بِقوّة، قبل أن يرضخوا لِمنطق أولمبيي “الخضر” الذين تمكّنوا من قلب الموازين وتحويل تخلّفهم إلى فوز. مُشيرا إلى أنه ركّزا كثيرا في التدريبات على الجانب النفسي، استعدادا لِهذه الدورة.
وعن هدف من المشاركة في هذا المحفل الرياضي الإقليمي، قال الناخب الوطني إن تلاميذه سيُواصلون المغامرة الأذرية بِذهنية الفوز في كل لقاء، ولكن ألعاب التضامن الإسلامي 2017 ستبقى محطّة تحضيرية لِطموح أكبر وهو المشاركة لِثاني مرّة على التوالي في أولمبياد العاصمة اليابانية طوكيو 2020، وثالث مناسبة للكرة الجزائرية في الأولمبياد، على حدّ قول التقني عامر شفيق.