الجزائر
الجزائر تنتقد تشخيص الدول الغربية للوضع في الصحراء الكبرى

مدلسي: أزمة دول الساحل في التنمية والتركيز على الإرهاب يعقد المشكلة

الشروق أونلاين
  • 2828
  • 1

انتقد وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي، الحلول التي اقترحتها الدول الغربية لحل مشكلة الإرهاب التي تعاني منها منطقة الساحل، واعتبر تركيزها على الحل الأمني الصرف، وإقصاء الجانب التنموي، تسطيح للأمور وقفز على حقائق الواقع.

 

وأوضح مدلسي أن مشاكل بلدان الساحل لا تقتصر فقط على محاربة الإرهاب، الذي يعتبر أحد نتائج الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة، وإنما تتعداه إلى أمور أخرى، وفي مقدمتها التنمية الشاملة التي تشكل أحد أكبر العقبات التي تعاني منها شعوب المنطقة.

وقال وزير الخارجية “إن مسؤوليتنا تتعدى مكافحة الإرهاب في الساحل، فهي تشمل أيضا التنمية الشاملة في هذه المنطقة التي تبقى هدفا نبيلا”، وأضاف “قبل التطرق إلى تدخل بعض البلدان المهتمة بالمنطقة فإنه من الأجدر التحدث عن الجهود التي تبذلها بلدان الساحل للتكفل بمصيرها”، في إشارة لاجتماع الدول الأوروبية، الذي شهدته مدينة لوكسمبورج أمس، والذي درس إمكانية تقديم الدعم لدول منطقة الساحل، من أجل إنشاء قوة أمنية لمحاربة الإرهاب في منطقة الساحل.

وعبر مدلسي عن موقف الجزائر بشأن اجتماع لوكسمبورج، قائلا بأن الجزائر تؤمن بأن دول الساحل بإمكانها حل مشاكلها بعيدا عن أي تدخل أجنبي، لافتا بالمناسبة إلى الجهود التي بذلتها الجزائر لمحاصرة الظاهرة الإرهابية، والآفات المتصلة بها، علما أن الجزائر سبق لها وأن قدمت مساعدات مالية لحكومة باماكو قدرت بسبعة ملايين دولار، فضلا عن عتاد ومعدات عسكرية.

وألمح ممثل الحكومة إلى ضرورة تفعيل الجهود التي تبذلها الجزائر على هذا المستوى، بدلا من عرقلتها، على غرار ما وصفها “آليات وإمكانات التحكم في الوضع والقضاء على الإرهاب”، في إشارة إلى القوة العسكرية التي أنشئت بموجب قرار من قيادة أركان جيوش دول الساحل بالجزائر في أفريل المنصرم، والتي تتخذ من تمنراست مقرا لها.

 

مقالات ذات صلة