الجزائر
أكد أن الزيارة ستحدد الأهداف المشتركة للخماسي المقبل

مدلسي: لا يمكن تجاهل قضايا الذاكرة خلال زيارة هولاند إلى الجزائر

الشروق أونلاين
  • 2586
  • 19
ح/م
وزير الشؤون الخارجية، مراد مدلسي

قال وزير الشؤون الخارجية، مراد مدلسي، إن الماضي الاستعماري لا يمكن تجاهله خلال زيارة الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، إلى الجزائر، المرتقبة يومي 19 و20 من ديسمبر، وأكد أن الزيارة ستكون فرصة لتقييم حصيلة العلاقات الثنائية في عهد الرئيس السابق، نيكولا ساركوزي.

وأوضح مدلسي في حديث أدلى به لأسبوعية “جون أفريك”، نشر في عددها الأخير بأنه من “الصعب” عدم تناول قضايا الذاكرة خلال زيارة هولاند إلى الجزائر، “حتى وإن كانت غير مدرجة في جدول الأعمال”، مضيفا أن “هذه القضايا لا تهم فقط الحكومتين، بل أيضا الرأي العام، علما أن هذه الزيارة بإمكانها استحداث الظروف المناسبة لإعادة تكييف ذاكرتنا المشتركة”.

وصرح رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن الزيارة التي سيقوم بها إلى الجزائر الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، ستسمح بتحديد الأهداف المشتركة الخاصة بالسنوات الخمس القادمة، وأكد بقوله “إن هذه الزيارة ستشكل مناسبة لإعداد حصيلة حول ما تم تحقيقه ما بين 2007 و2011، وتحديد الأهداف الخاصة بالسنوات الخمس المقبلة”.

ويرى مدلسي أن هذه الزيارة ستكون ذات “طابع سياسي محض”، كونها تأتي في ظرف حساس يتميز بانعكاسات الأزمة الليبية، والوضع السائد بالشريط الساحلي ـ الصحراوي، وخصوصا بمالي.

وأشار وزير الشؤون الخارجية إلى أن العلاقات الجزائرية ـ الفرنسية عريقة وهامة وكثيفة للغاية، حتى يحكم عليها حسب الظروف”، مضيفا: “بالفعل لقد عرفت هذه العلاقات بعض التذبذبات، ومرت في بعض الأحيان بمراحل اضطرابات“. وتابع مدلسي يقول: “غير أننا نتحدث اليوم عن مرحلة جديدة”، مشيرا إلى أن التعاون بين الجزائر وباريس “مكثف جدا”، ومنظم على أساس دورات كل خمس سنوات.

مقالات ذات صلة