مدمن “اكستازي” يذبح جاره ويدعي الجنون!
تابعت محكمة الجنايات بالدار البيضاء ثلاثة شبان في العقد الثاني من العمر بجناية القتل العمدي مع سبق الإصرار، والمشاركة في القتل، وطمس آثار جريمة، ويتعلق الأمر بكل من المدعون “أسامة،م”، “م.يوسف”، “ا.ب” لتورطهم في إزهاق روح ابن حيهم وقتله بواسطة سكين من الحجم الكبيرة، وإصابته على مستوى الرقبة بطعنات قاتلة لفظ على إثرها آخر أنفاسه قبل وصوله لمستشفى القبة بالعاصمة.
تفاصيل الجريمة التي اهتز لها حي المقرية شهر جوان الفارط، انطلقت التحريات الأمنية في ملابساتها من بلاغ تلقته مصالح الشرطة، حول حادثة اعتداء على شاب يدعى “د.محمد” توفي نتيجة طعنات عنيفة بآلة حادة على مستوى الرقبة والبطن حسب تقرير الطب الشرعي، وبتنقل عناصر الشرطة العلمية إلى مكان الحادثة واستجواب الشهود تمكنت من توقيف الجناة وإحالتهم للتحقيق الأمني والقضائي، أين كشفت تصريحاتهم أن المتهم الرئيسي “م.أسامة” من قام بطعن جاره، الأخير اعترف بجريمته التي ارتكبها وهو مغيب العقل بعد إدمانه وتناوله حبوب “اكستازي” وأصيب بالجنون وهستيريا الخوف، وسرد خلال محاكمته تفاصيل اعتدائه على الضحية بعد استدراجه من قبل أصدقائه، وتوجيه خطواته من قبلهم إلى غاية قتله، نتيجة حشو عقله بأفكار ووساوس عن محاولة الضحية الاعتداء عليه جنسيا، وتداول أحاديث عن تحرش جنسي تعرض له وتربص الضحية به، الأمر الذي زاد الطين بلة وتفاقمت درجة مخاوفه وإصابته بهستيريا وهلع جعلته يدمن الأقراص المهلوسة، والخضوع لعلاج نفسي لدى مختص.
وقد التمس النائب العام توقيع عقوبة الإعدام في حق المتهم الرئيسي “م.أسامة”، وعقوبة المؤبد في حق شريكه “يوسف،م” مع الحجر القانوني، فيما التمس توقيع عقوبة خمس سنوات سجنا نافذا في حق المتهم الثالث بتهمة عدم التبليغ عن جناية والمساهمة في اخفاء الجاني داخل مسكن لتجنب توقيفه من قبل عناصر الأمن.