مديحة كنيفاتي للشروق:تمنيت أن يكون لي دور في فيلم الخارجون عن القانون لبوشارب
يلقبونها بقطة الشاشة السورية، وصولها لوهران منحها دفئا خاصا، نجحت من خلاله بقوة في اختراق قلوب الجمهور الجزائري الذي تتعرف عليه للمرة الأولى، برزت أول مرة في مسلسل مرايا، لتكون حاضرة في وهران هذا الأسبوع، من خلال عمل سينمائي عنوانه “حراس الصمت”.. إنها النجمة السورية مديحة كنيفاتي التي تتحدث للشروق عن وهران، والسينما، والخارجون عن القانون.
-
أريد أن أعرف رأيك في البداية حول زيارتك وهران للمرة الأولى والجزائر عموما؟
-
لقد أحببت كثيرا فكرة تنظيم فعالية سينمائية لعرض الأفلام العربية وحدها، ومنذ فترة طويلة وأنا أسمع كثيرا عن مهرجان وهران، والحمد لله أنني موجودة بينكم اليوم، فقد عشقت الجزائر كثيرا، وليس فقط المهرجان، الشعب لطيف جدا، ومضياف، كما أن أهمية المهرجان تكمن في أننا نتعرف على ثقافات مختلفة كأفلام، وفعلا فقد فوجئت بأفلام تونسية ومغربية جميلة جدا. ومن بلدان مختلفة عنا في سوريا.
-
هل كانت لديك فكرة مسبقة عن السينما الجزائرية تحديدا، وما رأيك في فيلم الافتتاح “الخارجون عن القانون” للمخرج رشيد بوشارب؟
-
هذا الفيلم تحديدا للمخرج رشيد بوشارب أذهلني، وأحببته بقوة، كما تمنيت أن أكون ممثلة فيه، فالصورة كانت رائعة جدا… انه فيلم جميل ورائع.
-
باعتبارك متألقة أكثر في الدراما، هل ممكن أن نعرف ما هي شروط صناعة نجم سينمائي قادم من الدراما؟ ولماذا ليست هناك هذه الصناعة بقوة في بلدكم سوريا؟
-
أولى المشاكل العويصة التي تواجهنا، تتمثل في عدم امتلاك دور عرض، فعلى امتداد سوريا بأكملها لا توجد سوى ثلاث قاعات سينما، وقد دشنوا القاعة الرابعة قبل فترة قصيرة فقط، وهذا يمنع، أو يقف حاجزا أمام إنتاج العديد من الأفلام السينمائية عندنا، حيث لا يستطيع المنتجون الحصول على ربح مادي في ظل عدم توفر دور عرض. أما ثاني سبب فيتمثل في احتكار مؤسسة الدولة للسينما، الانتاج، لذلك ليس هناك أي إنتاج سينمائي ما عدا فيلمين أو ثلاثة سنويا، لذا فأنا أتمنى حقيقة من كل المنتجين والشركات الخاصة أن يغامروا ويتجرؤوا أكثر لحل هذا المشكل، حتى تبرز سوريا في الفن السابع مثلما هي في الدراما على امتداد المنطقة العربية.
-
في السنوات السابقة، كان هنالك تركيز كبير في استضافة نجوم مصريين، أما هذه السنة فالحضور السوري أقوى، كيف تنظرين إلى هذه المسألة؟
-
أنا لا أحب التفريق بين سوريا ومصر، فنيا، فكلنا عرب، وكلنا نقدم فنا جميلا، كما أنني هنا في الجزائر أحس أنني في بلدي، ولاحظت أن هنالك حضورا مصريا لافتا للانتباه، من خلال فيلمين مشاركين، بما يدل على أن وهران صدرها رحب، وتستضيف الجميع.
-
فيلمك المشارك في المنافسة “حراس الصمت” قيل إنه نخبوي وليس موجها للجمهور، كما أن جرعة الايديولوجيا زائدة فيه، ألا يؤثر هذا عليك من حيث الانتشار؟
-
بداية، أحب أن أشير الى انه فيلمي الأول، فأنا مشاركة في الدراما دائما، ودوري في “حراس الصمت” كان صعبا للغاية، وقد عانيت فيه كثيرا، مثل معاناة كل الطاقم، أما عن سؤالك بخصوص استقبال الجمهور له، فالناس أذواق، هناك من يحب هذه النوعية، وهناك من لا يحبها، وأعتقد أن المشكلة الوحيدة في الفيلم كانت في طول مدته، فلو شاهدني الجمهور بصورة مختصرة لكان لهم موقف أو رؤية مختلفة.
-
نحو ماذا تميلين أكثر، للسينما التاريخية أم الواقعية الحالية؟
-
أي نص أو سيناريو جيد أميل إليه، فالنص هو المحدد، وليس رغبة الفنان، ففيلم “خارجون عن القانون” يعود بوقائعه لسنوات طويلة، لكنه فيلم رائع، وأحببه الجمهور والنقاد معا.
-
ماذا تقولين للجمهور الجزائري؟
-
أقول شكرا على الضيافة، وأنا أحبكم جدا، وأتمنى التواصل معهم باستمرار، وشكرا للشروق على هذه الفرصة في التحدث مع جمهوري الجزائري.