مديرية لتنظيم التعليم التحضيري في المساجد للأطفال أقل من خمس سنوات
استحدثت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف مؤخرا مديرية للتعليم القرآني مهمتها الأساسية تنظيم المدارس القرآنية وضبط التعليم التحضيري على مستوى المساجد، حيث تستهدف الأطفال الأقل من 5 سنوات، وهذا في إطار تحضير الجزائر للمخطط الممتد من 2015 إلى 2020، الذي تشارك فيه عدة وزارات والمتعلق بحماية الطفولة الصغرى.
وأوضح سيد علي دعاس، مدير التكوين وتحسين المستوى بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف في تصريح لـ”الشروق”، على هامش يوم دراسي نظم أمس بدار الإمام بالعاصمة، حول “دور الأسرة والمسجد في حماية الطفولة”، أن الوزارة وفي إطار دورها في تربية النشء أسست مديرية للتعليم القرآني تتجلى مهمتها في تنظيم التعليم التحضيري في المدارس القرآنية المخصص للأطفال الأقل من 5 سنوات، كما يندرج ضمن تحضير الجزائر لمخطط وبرنامج اليونسكو الممتد من 2015 إلى 2020 والذي تشارك فيه عدة وزارات لها علاقة مباشرة بحماية الطفولة الصغرى التي يتراوح عمرها من 0 إلى 5 سنوات.
وأضاف المتحدث أن هذا النشاط الذي نظمته الوزارة جاء لتقديم توجيهات للأئمة والمرشدات الدينيات في المساجد، وكذا الآباء والأمهات من أجل توعية وتربية النشء على مبادئ الأخلاق الإسلامية في التعامل سواء داخل الأسرة أو في المجتمع، مع التحذير من مختلف المخاطر التي تتربص بالأطفال ومنها عالم الجريمة والعنف والانحراف وغيرها.
وحسب دعاس فإن حماية الطفولة يستدعي التركيز في المقام الأول على الطفل ذاته، وفي مستوى ثانٍ على الأولياء الذين يشكّلون حلقة التكفُّل الأولى بالطفل من خلال التوعية والتربية داخل الأسرة.
من جهة أخرى، أكد مدير التكوين وتحسين المستوى بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف أن الوزارة لا تقيد الأئمة بخطب الجمعة، بل تعطي توجيهات للمواضيع التي يتم التطرق إليها، على غرار المشاكل الاجتماعية، وبناء الأسرة وحماية الطفل وغيرها من المواضيع التي تهم المجتمع، مشيرا إلى أنه لا يوجد قانون يلزم الأئمة بنوعية وطبيعة الخطاب الذي يلقيه خلال صلاة الجمعة أو في غيرها.