رياضة
مئات الأنصار لم يشاهدوا اللقاء بسبب "فوضى التذاكر"

مدير ملعب تشاكر لـ”الشروق”: لم نبع أكثر من 12 ألف تذكرة !

الشروق أونلاين
  • 1390
  • 0
ح.م

شهد ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة مشادة عنيفة بين رجال الأمن وأنصار المنتخب الوطني، الذين عانوا كثيرا بسبب كثرتهم وعدم وجود أماكن شاغرة بالملعب، الذي اكتظ عن آخره دقائق فقط قبل انطلاق موعد لقاء تنزانيا، ضمن الدور الأول من تصفيات مونديال روسيا.

حرم آلاف المشجعين من متابعة مباراة الأمس، أمام تنزانيا رغم امتلاكهم تذكرة الولوج إلى الملعب، بسبب عدم وجود أماكن شاغرة على مستوى المدرجات، ما جعلهم يدخلون في صدام عنيف مع رجال الأمن، الذين تدخلوا لتفرقة الجماهير التي كانت تأمل في الدخول، حيث تتواصل معاناة المناصر البسيط بملعب البليدة، رغم أن الأخير يبقى الملعب المفضل لدى المحاربين ومسؤولي “الفاف“.

وأكد مدير ملعب مصطفى تشاكر، مصطفى زيدون، في تصريح لـ“الشروق“، دقائق فقط قبل انطلاق المواجهة، أنه لم يتم بيع أكثر من 12 ألف تذكرة، مشيرا إلى أنه “بسبب ضعف إقبال الجماهير على اقتناء التذاكر، قررنا تمديد عملية البيع إلى غاية الخميس ـ يعني يوم اللقاء ـ، حسب الأرقام الأولية التي بحوزتي، فإننا لم نبع أكثر من 12 ألف تذكرة خلال هذه المواجهة“.

وسبق لزيدون أن كشف لنا عن حصول الراعي الرسمي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، متعامل الهاتف النقال “موبيليس“، على حصة مهمة في التذاكر قاربت الـ4 آلاف تذكرة، ما يعني أنه على الأكثر تم بيع وتوزيع أزيد من 16 ألفا أو حتى 20 ألف تذكرة، باحتساب المدرجين الخاصين بالأنصار التنزانيين ورجال الأمن، ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه: أين ذهبت بقية التذاكر؟ مع العلم أن نحو 30 ألف متفرج كانوا حاضرين في المدرجات!! 

مقالات ذات صلة