-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يعرض بقاعة سينماتك الجزائر العاصمة الأربعاء مساء

“مذكراتي الأخيرة”… السينما تستعيد شهادة المجاهدة لويزة إغيل أحريز

أحسن. س
  • 39
  • 0
“مذكراتي الأخيرة”… السينما تستعيد شهادة المجاهدة لويزة إغيل أحريز

تستعيد السينما الجزائرية إحدى الشهادات المرتبطة بالذاكرة الوطنية من خلال العرض الشرفي للفيلم الوثائقي “مذكراتي الأخيرة” للمجاهدة لويزة إغيل أحريز، المقرر تنظيمه اليوم الأربعاء بقاعة سينماتك الجزائر العاصمة، ابتداء من الساعة السادسة مساء، من إخراج محمد والي.

ويروي الفيلم، في 54 دقيقة، مسيرة المجاهدة لويزة إغيل أحريز من خلال شهادة توثيقية حية تستحضر محطات من كفاحها خلال الثورة التحريرية المجيدة، وتسلط الضوء على ما رافق تجربتها من معاناة وصمود وتضحيات في مواجهة ممارسات الاستعمار الفرنسي.

ويقدم العمل، المنتج من طرف وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، معالجة بصرية تجمع بين البعد التاريخي واللغة السينمائية، مستعرضا مراحل من المسيرة النضالية للمجاهدة، إلى جانب الكشف عن الجرائم التي ارتكبت في حقها خلال فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر.

ولا يقتصر الفيلم على استعادة الأحداث من منظور تاريخي، بل يجعل من الشهادة الشخصية عنصرا أساسيا في بناء السرد، بما يمنح الذاكرة الفردية موقعا ضمن الذاكرة الجماعية. وتبرز المشاهد التي توثق معاناة المجاهدة وصمودها جانبا من الظروف القاسية التي واجهها جيل الثورة، وهو ما أضفى على العرض أجواء مؤثرة، لاسيما مع وقوف عدد من الحاضرين في نهايته تقديرا وعرفانا لتضحيات جيل الثورة التحريرية.

ويكتسب هذا العمل أهمية خاصة باعتباره يوظف الصورة والشهادة في استحضار مرحلة مفصلية من تاريخ الجزائر، إذ تتحول التجربة الشخصية للمجاهدة إلى مادة توثيقية تتيح للأجيال الجديدة الاقتراب من تفاصيل الثورة التحريرية عبر لغة سينمائية معاصرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!