مذيعة سورية تعلق على فيديو احتفال المغاربة بإقصاء المنتخب الجزائري ودراجي يقصف!
علقت مذيعة سورية شهيرة على مقطع فيديو مستفز لمغاربة يحتفلون بصخب فرحا بإقصاء المنتخب الجزائري من الدور الأول لبطولة أمم إفريقيا، فيما اختار المعلق الرياضي حفيظ دراجي أن يقصف بطريقته الخاصة.
يظهر في المقطع المتداول الذي اعتبره نشطاء من دول محايدة صادما، مغاربة في الشوارع يرددون الشعارات ويشعلون الألعاب النارية ويسمع صوت امرأة تقول وهي تضحك: “هذا فقط لأن منتخب الجزائر خسر المباراة”!!
وأعادت الإعلامية السورية علا شفيع نشر المقطع مرفقا بتعليق: “هذا الفيديو احفظوه للتاريخ لأنكم لن تشاهدوه إلا في المغرب.. القصة ليست كرة قدم وإقصاء للجزائر واحتفال المغرب بذلك.. أخطر ما في القصة التجييش الغير مبرر لكره الشعب الجزائري الجار بهذا الشكل بعيدا عن الحكومات”.
وأضافت: “الجزائر والمغرب .. أصبحا خطان متوازيان لن يلتقيا .. بسبب السياسات التي تنتهجها الجارة المغرب للأسف”.
من جانبه نشر المعلق الرياضي بقنوات بيين سبور حفيظ دراجي تدوينة عبر حسابه على فيسبوك قال فيها: “الحمدلله .. على قدر الأمل كان الألم، لكن علينا تقبل الخسارة والإقصاء، وعلينا تحويل الهزيمة إلى عزيمة جديدة لأن الحياة تستمر وغدا يوم أخر”.
وأضاف: “الحمد لله خسرنا مجرد مباراة في كرة القدم، ولم نخسر أنفسنا وكرامتنا، ولا سيادتنا وشرفنا، ولا أرضنا وعرضنا.. الحمد لله خرجنا من بطولة كروية ولم نخرج عن عقيدتنا و ملتنا و قيمنا ومبادئنا”.
وتابع: “الحمد لله على مشاعر الحب لوطننا والغيرة على منتخبنا التي يبديها شعبنا كل مرة في كل الظروف والأحوال.. الحمد لله على كل الحال”.
وقال نشطاء تعليقا على تدوينة دراجي إنه برع في قصف جبهة المغاربة الذين شمتوا في خسارة المنتخب الجزائري، مؤكدين تضامنهم معه لأن الأمر يتعلق بمباراة كرة قدم وحسب.
ونشر مغاربة عدة فيديوهات قبل المباراة تؤكد على تشجيعهم للمنتخب الموريتاني، ما اعتبره جزائريون دليلا واضحا على الحقد والعمل خلف الكواليس من أجل ضرب المنتخب الجزائري.
يذكر أن المنتخب الوطني ودع سهرة الثلاثاء الماضي نهائيات كأس أمم إفريقيا، نسخة كوت ديفوار 2024.
وخسر “الخضر” بِهدف لِصفر أمام منتخب موريتانيا، في مباراة احتضن أطوارها ملعب “السّلام” بِمدينة بواكي الإيفوارية، ضمن إطار الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لِنهائيات كأس أمم إفريقيا 2024. وأدارها حكم السّاحة عمر عبد القادر أرتان من الصّومال.