رياضة

مراد لحلو للشروق: أعشق العمل في رمضان وأختم القرآن يوميا في سيارتي

الشروق أونلاين
  • 4684
  • 14
ح.م
الرئيس السابق لنادي نصر حسين داي مراد لحلو

يتحدث الرئيس السابق لنادي نصر حسين داي “مراد لحلو” عن نشاطه واستيقاظه المبكر في شهر “رمضان” والذي ينام فيه الجميع إلى منتصف النهار، كما يخبرنا عن سهراته مع كرة القدم ومشاكلها التي حرمته من هواياته المفضلة كالفروسية، زيادة على حقائق قد تطلعون عليها لأول مرة.

 

قيل أنك من هواة الاستيقاظ المبكر هل تحافظ على هذه العادة وكيف تقضي يومك الرمضاني ؟

صحيح، فأنا من الأشخاص الذين يفضلون الاستيقاظ مبكرا على مدار السنة وحتى في شهر رمضان، حيث أقوم على الساعة الثامنة صباحا لأتجه مباشرة لمقر شركتي الخاصة بأجهزة الإعلام الآلي،  وبعد مراجعة الأعمال وتقسيم المهام تكون وجهتي التالية السوق، هناك أقضي أكثر من ساعة في التجوال وأقتني كل ما تقع عليه عيني وأشتهيه بالأخص الحلويات واللحوم، لأعود بعدها للعمل. 

  

هل تواجه صعوبات في العمل خلال شهر رمضان؟

بالعكس، أنا أحب رمضان وأعشق العمل فيه رغم تقدمي في السن وشعوري بالكبر، إلا أن هذا لا يحرمني من لذة العبادة فيه، وأنا حاليا أكلمك على شاطئ البحر بسيدي فرج وأتفقد بعض الأوراق المهمة.

 

كيف يكون مزاجك في نهار رمضان؟

أنا على الدوام هادئ ولا أغضب كما نقول بالعامية “عاقل”، وإذا حدث وغضبت أندم بشدة فأنا أميل لحل المشاكل بحكمة فالوسط الرياضي ملء بالمشاكل الرياضيين، المشجعين والطاقم الفني، وقد لا تفلح الحكمة في معظم الأحيان.

 

بعيدا عن الرياضة ومشاكلها، هل يقوممراد لحلوبجولة تفقدية للمطبخ ؟

بالطبع، هذا أمر لابد منه. فبمجرد عودتي للبيت أقوم يوميا بجولة في المطبخ للإطلاع على الوجبات التي يتم تحضيرها.

 

ما هو طبقك المفضل ؟

الشربةوالبوراكهما الطبقان الأساسيان عندي ويستحيل أن يغيبا على الطاولة، أحيانا أمل من الشربةفريكفنضطر لتغييرها إلا أن ذلك مؤقتا حوالي 4 مرات في الشهر فقط.

 

ما هو برنامجك بعد الإفطار ؟

كعادة كل الجزائريين أتابع البرامج الفكاهية المحلية وبالأخص ما تبثه قناة “الشروق تي في”، ثم أتجه للمسجد لأداء صلاة التراويح فأنا من المواظبين والحريصين على تأديتها، بعدها أعود لعالم كرة القدم فأتلقى الاتصالات من اللاعبين القدامى الباحثين عن مستحقاتهم والجدد الذين يرغبون في تسوية وضعيتهم.

 

أنت حاليا في فريق الرغاية؟

نعم، فأنا مساعد في الفريق وأطلق عليه اسم “النصرية 2” لأنه مكون من أغلبية شبان “النصرية”، وأسعى من خلاله لتحقيق التجربة التي حلمت بها في “النهد” وهي اللعب بفريق شاب تتراوح أعمارهم مابين 21 و23 سنة.

 

كيف ترى حظوظالنصريةفي الموسم الرياضي القادم؟

حظوظ “النصرية” في الصعود للرابطة المحترفة الأولى تبقى كاملة، خاصة بعد الاستقدامات الرائعة وإنهائها لفترة التربص في تونس بنجاح ويديرها طاقم محترف لديه الخبرة، كما برمجت لقاءات ودية كل الأمور مبشرة فحتى وإن كان في الدرجة الثانية إلا أنه يظل فريقا عريقا ومدرسة في الكرة.

  

هل تحرص على ختم القرآن في رمضان؟

أختم القرآن يوميا في السيارة خاصة في المباريات التي تلعب خارج الديار، معروف أن أغلب الفرق تنهزم خارج ملعبها وهو ما يجعل الصمت سيد الموقف في طريق العودة، فلا يوجد أفضل من وضع شريط قرآني لتهدئة النفوس.

 

هل تمارس هواياتك؟

مشاغلي كثيرة والوقت ضيق لا يسمح لي بذلك، تصوري أن تشرفي على إدارة فريق كبير مثلالنصريةبكامل فرقه وفئاته، فحتما لن يتبقى لدي وقت لممارسة هوايتي المفضلة الفروسية.

 

ما رأيك في برمجة  اللقاءات الودية في السهرات الرمضانية؟

يجب تغيير توقيت البطولة في فصل الصيف وبرمجتها ليلا، فالحرارة الشديدة لا تساعد اللاعبين وتحرم الجمهور من المتعة الكروية، كما أن الأجواء الليلية تختلف كثيرا ولها طعم آخر .

 

مقالات ذات صلة