مراد مغني يأخذ راحة ويسافر إلى باريس وهو لم يلعب بعد؟
أثار غياب النجم الدولي السابق مراد مغني عن حصة استئناف تدريبات شباب قسنطينة، التي جرت بملعب بن عبد المالك بقسنطينة عشية الإثنين، دهشة المناصرين الذين تابعوا بكثافة هاته الحصة التدريبية، خاصة أن ناديهم يتواجد في المركز الأول بعد جولتين، وهم ينتظرون بشغف أول ظهور للاعب بألوان ناديه الجديد.
وتبيّن بأن اللاعب أخذ تسريحا بالسفر إلى باريس لقضاء بعض الوقت قبل مواجهة حاسمة قد ترسّم حقيقة طموح النادي القسنطيني في دوري هذا العام، الذي سيواجه بطل الموسم الماضي وفاق سطيف في ملعب هذا الأخير، وهو غياب حرّك أطرافا انتقدت انتداب اللاعب وقالت بأنه لا خلاف في أن مغني أحد أحسن اللاعبين في تاريخ الجزائر .
ولكن ابتعاده عن المستوى الكبير منذ شتاء 2009 جعل كل الأندية تنوء عنه بجانبها، باستثناء الشباب الذي وفر له كل الظروف المادية وقبل بمنحه أجرة بلغت قرابة 18000 أورو أي 270 مليون شهريا، تسلم مسبقا شهرين منها بعد إمضائه، في الوقت الذي تسلم مناجيره وهو شقيقه مبلغ 120 مليون نظير إقناعه مراد بتقمص ألوان شباب قسنطينة، كما وفّرت له الإدارة أفخم غرفة في أحسن فندق في المدينة من أجل راحته، وخلال مباراة يوم الجمعة الأخير أمام مولودية وهران حضرت المباراة زوجته وابنه، وبقي مراد على مقعد الاحتياط تماما كما بقي على نفس المقعد في لقاء تيزي وزو، وبقي الأنصار ليس في قسنطينة، بل في كل الجزائر على أمل أن يعود اللاعب الكبير إلى سالف عهده، خاصة أنه مازال في سن الواحدة والثلاثين فقط.
وبالرغم من أن إدارة شباب قسنينة حاولت إخفاء غياب اللاعب، ثم تحدثت عن بضع ساعات سيقضيها لظرف عائلي طارئ في باريس، إلا أن غياب اللاعب أشعل الإشاعة عن عودة الوجع في ركبته التي أصيبت وتأزمت حالتها في آخر مباراة لعبها مع الخضر أمام نيجيريا في اللقاء الترتيبي من أجل المرتبة الثالثة في أمم إفريقيا في أنغولا في جانفي من عام 2009.